بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٢٤
التنفس كذلك.
٢ ـ لى : ابن المتوكل ، عن محمد العطار ، عن ابن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن عمر بن حفص ، عن زياد بن المنذر ، عن سالم بن أبي جعدة قال : سمعت كعب الاحبار يقول : إن في كتابنا أن رجلا من ولد محمد رسول الله يقتل ولا يجف عرق دواب أصحابه حتى يدخلوا الجنة فيعانقوا الحور العين ، فمر بنا الحسن ٧ فقلنا : هو هذا؟ قال : لا ، فمر بنا الحسين فقلنا : هو هذا؟ قال : نعم [١].
٣ ـ لى : أبي ، عن سعد ، عن ابن أبي الخطاب ، عن نصر بن مزاحم ، عن عمر بن سعد ، عن أبي شعيب التغلبي ، عن يحيى بن يمان ، عن إمام لبني سليم ، عن أشياخ لهم قالوا : غزونا بلاد الروم فدخلنا كنيسة من كنائسهم فوجدنا فيها مكتوبا :
أيرجو معشر قتلوا حسينا
شفاعة جده يوم الحساب
قالوا : فسألنا منذكم هذا في كنيستكم؟ قالوا : قبل أن يبعث نبيكم بثلاث مائة عام [٢].
٤ ـ أقول : قال عفر بن نما في مثير الاحزان : روى النطنزي ، عن جماعة ، عن سليمان الاعمش قال : بينا أنا في الطواف أيام الموسم إذا رجل يقول : اللهم اغفر لي وأنا أعلم أنك لا تغفر ، فسألته عن السبب فقال : كنت أحد الاربعين الذين حملوا رأس الحسين إلى يزيد على طريق الشام ، فنزلنا أول مرحلة رحلنا من كربلا على دير للنصارى والرأس مركوز على رمح ، فوضعنا الطعام ونحن نأكل إذا بكف على حائط الدير يكتب عليه بقلم حديد سطرا بدم.
أترجوا امة قتلت حسينا
شفاعة جده يوم الحساب
فجزعنا جزعا شديدا وأهوى بعضنا إلى الكف ليأخذه فغابت ، فعاد أصحابي. وحدث عبدالرحمان بن مسلم ، عن أبيه أنه قال : غزونا بلاد الروم فأتينا كنيسة من كنائسهم قريبة من القسطنطينية وعليها شئ مكتوب فسألنا اناسا من أهل الشام يقرؤن بالرومية فاذا هو مكتوب هذا البيت.
[١]أمالى الصدوق المجلس ٢٩ الرقم ٤.
[٢]المصدر المجلس ٢٧ تحت الرقم ٦.