بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٠١
[ و ] قال ابن الخشاب : حدثنا حرب باسناده عن أبي عبدالله الصادق ٧ قال : مضى أبوعبدالله الحسين بن علي امه فاطمة بنت رسول الله صلوات الله عليهم أجمعين وهو ابن سبع وخمسين سنة ، في عام الستين من الهجرة ، في يوم عاشورا ، كان مقامه مع جده رسول الله (ص) سبع سنين إلا ما كان بينه وبين أبي محمد ، وهو سبعة أشهر وعشرة أيام ، وأقام مع أبيه ٧ ثلاثين سنة ، وأقام مع أبي محمد عشر سنين وأقام بعد مضي أخيه الحسن ٧ عشر سنين ، فكان عمره سبعا وخمسين سنة إلا ما كان بينه وبين أخيه من الحمل ، وقبض في يوم عاشورا في يوم الجمعة في سنة إحدى وستين ، ويقال : في يوم عاشورا يوم الاثنين ، وكان بقاؤه بعد أخيه الحسن ٧ أحد عشر سنة.
وقال الحافظ عبدالعزيز : الحسين بن علي بن أبي طالب ٨ وامه فاطمة بنت رسول الله ٩ ، ولد في ليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة ، وقتل بالطف يوم عاشورا سنة إحدى وستين ، وهو ابن خمس وخمسين سنة وستة أشهر [١].
أقول : الاشهر في ولادته صلوات الله عليه ، أنه ولد لثلاث خلون من شعبان لما رواه الشيخ في المصباح : أنه خرج إلى القاسم بن العلا الهمداني وكيل أبي محمد ٧ أن مولانا الحسين ٧ ولد يوم الخميس ، لثلاث خلون من شعبان فصم وادع فيه بهذا الدعاء وذكر الدعاء.
ثم قال ; بعد الدعاء الثاني المروي عن الحسين : قال ابن عياش : سمعت الحسين بن علي بن سفيان البزوفري يقول : سمعت أبا عبدالله ٧ يدعو به في هذا اليوم وقال : هو من أدعية اليوم الثالث من شعبان وهو مولد الحسين ٧.
وقيل : إنه ٧ ولد لخمس ليال خلون من شعبان ، لما رواه الشيخ أيضا في المصباح عن الحسين بن زيد ، عن جعفر بن محمد ٨ أنه قال : ولد الحسين بن علي ٨ لخمس ليال خلون من شعبان سنة أربع خلون من الهجرة.
[١]المصدر : ج ٢ ص ٢١٦ و ٢١٧.