بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٨٥
بكر بن محمد ، عن فضيل ، عن أبي عبدالله ٧ قال : من ذكرنا عنده ففاضت عيناه ولو مثل جناح الذباب غفر له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر [١].
مل : محمد بن عبدالله ، عن أبيه ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن بكر بن محمد ، عن أبي عبدالله ٧ مثله.
٢١ ـ مل : حكيم بن داود ، عن سلمة ، عن الحسن بن علي ، عن العلا ، عن محمد ، عن أبي جعفر ٧ قال : أيما مؤمن دمعت عيناه لقتل الحسين دمعة حتى تسيل على خده بوأه الله بها في الجنة غرفا يسكنها أحقابا [٢].
٢٢ ـ مل : حكيم بن داود ، عن سلم ، عن علي بن سيف ، عن بكر بن محمد عن فضيل بن فضالة ، عن أبي عبدالله ٧ قال : من ذكرنا عنده ففاضت عيناه حرم الله وجهه على النار [٣].
٢٣ ـ ن ، لى : ما جيلويه ، عن علي ، عن أبيه ، عن الريان بن شبيب قال : دخلت على الرضا ٧ في أول يوم من المحرم فقال لي : يا ابن شبيب أصائم أنت فقلت : لا ، فقال : إن هذا اليوم هو اليوم الذي دعا فيه زكريا ربه عزوجل فقال : « رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء » [٤] فاستجاب الله له وأمر الملائكة فنادت زكريا وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى ، فمن صام هذا اليوم ثم دعا الله عزوجل استجاب الله له كما استجاب لزكريا ٧.
ثم قال : يا ابن شبيب إن المحرم هو الشهر الذي كان أهل الجاهلية فيما مضى يحرمون فيه الظلم والقتال لحرمته ، فما عرفت هذه الامة حرمة شهرها ولا حرمة نبيها ، لقد قتلوا في هذا الشهر ذريته ، وسبوا نساءه ، وانتهبوا ثقلة ، فلا غفر الله لهم ذلك أبدا.
[١]المصدر ص ١٠٣ و ١٠٤.
[٢]كامل الزيارات : ص ١٠٤.
[٣]المصدر : ص ١٠٤.
[٤]آل عمران : ٣٨.