بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٩٦
وكان ٧ يرتجز يوم قتل ٧ ويقول :
الموت خير من ركوب العار
والعار خير من دخول النار
والله من هذا وهذا جاري
وقال ٧ : صاحب الحاجة لم يكرم وجهه عن سؤالك ، فأكرم وجهك عن رده [١].
١٠ ـ تم : ذكر ابن عبد ربه في كتاب العقد أنه قيل لعلي بن الحسين ٨ ما أقل ولد أبيك؟ فقال : العجب كيف ولد [ ت ] كان يصلى في اليوم والليلة ألف ركعة.
١١ ـ جع : في أسانيد أخطب خوارزم أورده في كتاب له في مقتل آل الرسول أن أعرابيا جاء إلى الحسين بن علي ٨ فقال : يا ابن رسول الله قد ضمنت دية كاملة وعجزت عن أدائه ، فقلت في نفسي : أسأل أكرم الناس ، وما رأيت أكرم من أهل بيت رسول الله ٩.
فقال الحسين : يا أخا العرب أسألك عن ثلاث مسائل ، فان أجبت عن واحدة أعطيتك ثلث المال ، وإن أجبت عن اثنتين أعطيتك ثلثي المال ، وإن أجبت عن الكل أعطيتك الكل.
فقال الاعرابي : يا ابن رسول الله أمثلك يسأل عن مثلي وأنت من أهل العلم والشرف؟ فقال الحسين ٧ : بلى سمعت جدي رسول الله (ص) [ يقول ظ ] المعروف بقدر المعرفة ، فقال الاعرابي : سل عما بدا لك ، فان أجبت وإلا تعلمت منك ، ولا قوة إلا بالله.
فقال الحسين ٧ : أي الاعمال أفضل؟ فقال الاعرابي : الايمان بالله ، فقال الحسين ٧ : فما النجاة من المهلكة؟ فقال الاعرابي : الثقة بالله ، فقال الحسين ٧ : فما يزين الرجل؟ فقال الاعرابي : علم معه حلم ، فقال : فإن أخطأه ذلك؟ فقال : مال معه مروءة ، فقال : فإن أخطأه ذلك؟ فقال : فقر معه صبر ، فقال
[١]كشف الغمة : ج ٢ ص ٢٠٧ و ٢٠٨.