بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٤٢
روي أنه دفن مع امه / سيدة نساء العالمين في قبر واحد.
توضيح : « الاز » : التهييج والاغراء.
أقول : وقال ابن أبي الحديد : روى أبوالحسن المدائني أن مروان لما منع الحسن ٧ أن يدفن عند جده فاجتمع بنو هاشم وبنو امية وأعان هؤلاء قوم وهؤلاء قوم ، وجاؤا بسلاح فقال أبوهريرة لمروان : أتمنع الحسن أن يدفن في هذا الموضع ، وقد سمعت رسول الله ٩ يقول : الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة.
٨ ـ كا : العدة ، عن سهل ، عن ابن يزيد أو غيره ، عن سليمان كاتب علي ابن يقطين ، عمن ذكره ، عن أبي عبدالله ٧ قال : إن الاشعث بن قيس شرك في دم أمير المؤمنين ، وابنته جعدة سمت الحسن ، ومحمد ابنه شرك في دم الحسين : [١].
٩ ـ كا : محمد بن الحسن ، وعلي بن محمد ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن سليمان ، عن هارون بن الجهم ، عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر ٧ يقول : لما احتضر الحسن بن علي صلواة الله عليهما قال للحسين ٧ : يا أخي إني أوصيك بوصية فاحفظها ، فإذا أنا مت فهيئني ثم وجهني إلى رسول الله ٩ لاحدث به عهدا ثم اصرفني إلى امي فاطمة / ثم ردني فادفني بالبقيع. واعلم أنه سيصيبني من الحميراء ما يعلم الناس من صنيعا وعداوتها لله ولرسوله ٩ وعداوتها لنا أهل البيت.
فلما قبض الحسن ٧ وضع على سريره ، وانطلق به إلى مصلى رسول الله الذي كان يصلي فيه على الجنائز ، فصلي على الحسن ٧ فلما أن صلي عليه حمل فادخل المسجد ، فلما اوقف على قبر رسول الله بلغ عائشة الخبر وقيل لها : إنهم قد أقبلوا بالحسن بن علي ٨ ليدفن مع رسول الله (ص) ، فخرجت
[١]الكافى ( الروضة ) ج ٨ ص ١٦٧.