بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٣٦
٤ ـ كشف : قال كمال الدين ابن طلحة : أصح ما قيل في ولادته ٧ أنه ولد بالمدينة في النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة ، وكان والده علي بن أبي طالب ٧ قد بنى بفاطمة / في ذي الحجة من السنة الثانية من الهجرة فكان الحسن ٧ أول أولادها ، وقيل : ولدته لستة أشهر ، والصحيح خلافه ولما ولد ٧ واعلم به النبي (ص) أخذه وأذن في اذنه ومثل ذلك روى الجنابذي أبومحمد عبدالعزيز بن الاخضر ، وروى ابن الخشاب أنه ولد ٧ لستة أشهر ولم يولد لستة أشهر مولود فعاش إلا الحسن ٧ وعيسى بن مريم ٧.
وروى الدولابي في كتابه المسمى كتاب الذرية الطاهرة ، قال : تزوج علي فاطمة ٨ فولدت له حسنا بعد احد بسنتين وكان بين وقعة احد وبين مقدم النبي ٩ المدينة سنتان وستة أشهر ونصف ، فولدته لاربع سنين وستة أشهر ونصف من التاريخ ، وبين احد وبدر سنة ونصف ، وروي أنها / ولدته في شهر رمضان سنة ثلاث وروي أنه ولد في النصف من شهر رمضان سنة ثلاث.
وكنيته : أبومحمد وروي أن رسول الله ٩ عق عنه بكبش وحلق رأسه وأمر أن يتصدق بزنته فضة ، وروي أن فاطمة / أرادت أن تعق عنه بكبش فقال رسول الله (ص) : لا تعقي عنه ، ولكن احلقي رأسه ثم تصدقي بوزنه من الورق في سبيل الله عزوجل.
ومنه عن ابن عباس ان رسول الله ٩ عق عن الحسن كبشا وعن الحسين كبشا.
وقال الكنجي الشافعي في كتاب كفاية الطالب : الحسن بن علي كنيته أبومحمد ، ولد بالمدينة ليلة النصف من رمضان سنة ثلاث من الهجرة ، كان أشبه الناس برسول الله ٩ [١].
مرات ، لم أسق مثل هذه انى لاضع كبدى ، قال الحسين : من سقاك يا أخى؟ قال : ما سؤالك عن هذا؟ تريد أن تقاتلهم؟ أكلهم إلى الله عزوجل.
[١]راجع كشف الغمة ج ٢ ص ٨٠ ٨٢.