يادنامه - مؤسسة الخوئي الإسلامية - الصفحة ٨٧ - تفسير و علوم قرآنى
١٣٤٨ (يعنى ٣١ سالگى مولف) و ١٣٥٤ ق در صيدا در دو جلد به چاپ رسيده است.[١]
آيت الله العظمى ميرزاى نائينى در تقريزى بر كتاب چنين نوشتهاند:
«... فان قره عينى العالم العامل و الفاضل الكامل عماد الاعلام و ثقه
الاسلام، صاحب القريحه القويمه و السليقه المستقيمه و النظر الصائب و الفكر
الثاقب، المؤيد المسدد التقى
الزكى جناب الآغا السيد أبو القاسم النجفى الخوئى أدام الله تعالى
تأييداته - قد اكمل ما تقدم منه فى الجزء الاول من كتابه بما أودعه فى هذه
الكراريس و لقد أحسن و أجاد فى ضبط ما استفاد و حفظه و تحريره بأحسن عباده
خاليه عن الايجاز المخل و الاطناب الممل فلله تعالى دره و عليه سبحانه اجره
و اقر عينه كما اقر عين الاسلام، و له الحمد على نعمه و آلائه و افضل
صلواته على رسوله و آله الطاهرين و الاعنهء الدائمه على اعدائهم ابد
الابدين، و حرره بيمناه الداثره افقر البريه الى رحمه ربه محمد حسين الغروى
النائينى ٢٢ شوال ١٣٥١».
٣٣ - تقريرات درس اصول مرحوم محقق اصفهانى
٣٤ - تعارض الاستصحابين.[٢]
تأثير در حوزهء علميهء نجف
آيت الله فقيد در سال ١٣٦٥ ق كه محفل درسش يكى از پر رونقترين و برترين محافل علميه حوزهء نجف شده بود، تأثير خويش بر اين حوزه استوار و
[١] . الذريعه، ج١، ص ٢٧٨
[٢] . اين دو كتاب از مجلهء الموسم نقل شد.