يادنامه - مؤسسة الخوئي الإسلامية - الصفحة ١٥٦ - الاصلاح الاجتماعى
فى العالم الإسلامى لاداء المهمهء الرساليهء الإسلاميهء، سواء بشخصياتهم العلميهء أو بنتاجهم الثر.
٣. اهتمامته الكبيرهء للجاليات الإسلاميهء فى العالم الإسلامى و العمل
الجاد على تهيئته الامكانات الثقافيهء لهم بما يرفع من شأنهم، و قدراتهم
العلميهء، و على كل المستويات.
و لا شك أنّ المسيرهء الحياتيهء للمسلمين الشيعهء فى وقتها الحاضر أكدت على حقيقتين هامّتين لايمكن التغاضى عنهما.
الأولى: انّ تطور مسيرهء المرجعيهء من خلال مرجعيهء الإمام الخوئى (رضوان
الله عليه) يعرب عن واقع جدى فرضته الظروف المستجدهء للأُمهء الإسلاميهء، و
انه أمر لابد من أخذ بنظر الاعتبار.
الثانيهء: انّ التطور لابد و آن يكون فى الشكل و المضمون فى اطار التحرك
العملى لمسيرهءالمرجعيهء و هذا ما تبنّاه الإمام الخوئى (رضوان الله عليه)
فى مسيرته الفكريهء و الاصلاحيهء و الاجتماعيهء.
كما أنّ علينا كافهء أن نتعايش مع هذا التطور، و ننسجم معه، و نتجنب التخلف
عن الركب الحضارى، و الانصهار فى تيارهء ليمكن دفع العمل البنّاء إلى
الإمام. فالأزمهء الخانقهء التى يعيشها المسلمون فى كا مكان - و فى هذا
العصر بالذات - تركت سلبيظ و حذراً فى تفكير و سلوك الانسان الشيعى يوسمه
بصفات غير انسانيهء و أخلاقيهء طارئهء مما أدت إلى الحذر منه. و هى لست
منه، كما أنّها يست من طباعه. ففى كل الطوائف الشعوب طالح و طالح، و ليس من
الانصاف أن تحمل مشاكل البعض على الكل فإن الاختلاف فى الاتجاهات
الفكريهء، أو التباين فى الخطوط، أو التعارض فى