يادنامه
(١)
مرجعيت شيعه در قرن چهاردهم
٣٠ ص
(٢)
آثار فقهى آيت الله العظمى خوئى
٣٦ ص
(٣)
آثار اصولى آيت الله العظمى خوئى
٣٩ ص
(٤)
ولادت
٥٦ ص
(٥)
تحصيلات
٥٧ ص
(٦)
مشايخ روايت
٦١ ص
(٧)
هم بحثهاى ايشان
٦٢ ص
(٨)
تدريس
٦٣ ص
(٩)
سفر ايشان به قم
٦٧ ص
(١٠)
چگونگى تدريس
٦٨ ص
(١١)
شاگردان
٧١ ص
(١٢)
أ فقه
٧٥ ص
(١٣)
بـ- اصول
٧٧ ص
(١٤)
تفسير و علوم قرآنى
٧٩ ص
(١٥)
ويژگىهاى اخلاقى
٩٠ ص
(١٦)
عفو وگذشت
٩١ ص
(١٧)
بهره ورى از وقت
٩٢ ص
(١٨)
ساده زيستى
٩٣ ص
(١٩)
تواضع و فروتنى
٩٤ ص
(٢٠)
تجليل از دانشمندان
٩٥ ص
(٢١)
صبر و بردبارى
٩٧ ص
(٢٢)
تقيد به زيارت
٩٨ ص
(٢٣)
تجليل از مراجع عصر
٩٩ ص
(٢٤)
تهجد و تهذيب نفس
١٠١ ص
(٢٥)
آيت الله خويى و انقلاب اسلامى ايران
١٠٢ ص
(٢٦)
مبارزه با نفوذ صهيونيسم در ايران
١٠٨ ص
(٢٧)
آيت الله العظمى خويى و قيام شيعيان عراق
١١٠ ص
(٢٨)
هيئت استفتاء
١١٢ ص
(٢٩)
فرزندان و دامادها
١١٣ ص
(٣٠)
مؤسسات خيريه
١١٦ ص
(٣١)
درگذشت
١٢٢ ص
(٣٢)
زكف گوهرى بس درخشان برفت»
١٣١ ص
(٣٣)
طليعهء غم
١٣٣ ص
(٣٤)
«آسمان با مرگ او طومار دانش را دريد»
١٣٥ ص
(٣٥)
تقديم
١٤١ ص
(٣٦)
الإمام الخوئى وانجازاته العلميهء و مشاريعه العامّهء
١٤٧ ص
(٣٧)
الاصلاح الاجتماعى
١٥٢ ص
(٣٨)
مزايا حياته الخلقيهء
١٦٧ ص
(٣٩)
مزايا حياته العقليهء
١٦٩ ص
(٤٠)
نبذهء عن الحياهء الخاصهء لفقيد الاسلام الامام السيد الخوئى -رضوان الله عليه
١٧١ ص
(٤١)
القلب الكبير
١٧٥ ص
(٤٢)
المعشر اللطيف
١٧٧ ص
(٤٣)
حضور دائم
١٧٩ ص
(٤٤)
الإمام الخوئى فقيه الفقهاء
١٨١ ص
(٤٥)
الأشعار و المراثى
١٩٢ ص
(٤٦)
أبو الحوزهء المبدى العقبرى
١٩٣ ص
(٤٧)
الحروف الولهى
١٩٥ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص

يادنامه - مؤسسة الخوئي الإسلامية - الصفحة ١٧٦ - القلب الكبير

للمناطق و العوائل المنكوبهء. و كان يوزع ما يأتيه من الحقوق الشرعيهء على الفقراء و المحتاجين، و يتابع شكاواهم واحدهء واحدهء، حتى إذا نسى أحد أمراً ما، ذكرهم به و سألهم عما قاموا به تجاه مختلف الطلبات الواردهء. و كان يوصى من حوله بالعوائل المحترمهء التى أُصيبت بالضراء و يكرر دائماً (اهتموا بشأن هؤلاء الذين يحبسهم الجاهل أغنياء من التعفّف) و كانت المعونات ترسل إليهم بطريقهء متكتمهء هادئهء لحفظ ماء وجوههم.
و على مدى أوسع كان يتابع أُمور الكوارث الطبيعيهء فى مختلف أصقاع العالم اللإسلامى، و يوصى بارسال المعونات لهم و الوقوف إلى جانبهم، كما كان يتأكد من الصرف على المدارس و المستشفيات و مراكز رعايهء الأيتام فى العراق و أنحاء العالم. فى نفس الوقت كان يشارك جيرانه و المقرّبين أفراحهم و أتراحهم، أما فى البيت فكان يهتم بالأيتام ممن حوله، حتى إذا تنازع أحد عياله مع يتيم قضى بالحق لليتيم، و إذا احتج الابن الذى يحسب أنّه على حق كان يذكره بأن له أب يرعاه بينما ليس لليتيم أحد يلجأ إليه فلا بأس بالعطف عليه.
نعم حتى أعدائه، كان رحمه الله يمنع المحيطين به عن مجابهتهم بالشدهء. و حتى أعداؤه الظالمين عند ما كانوا يأتون إليه يكرمهم كثيراً و يدعو لهم بالتوفيق و الهدايهء. سأله يوماً أحد إبنائه «أبى أهل حقاً أنت ترجوا لهم الهدايهء، أم أنّك تجاملهم لكونهم ضيوفاً؟» و كان رد سماحته واضحاً و بقوّهء: أبداً اننّى أدعوا لهم بصدق آن يهتدوا و يكفى الله المؤمنين شرهم. لم يتحامل سماحته على أحد، و لم يحمل بغضاً على أحد حتى على الحاقدين الذين كانوا يرسلون رسائل الشتم و السباب له. كان لا يحمل عليهم شيئاً. و يمنع من حوله من الرد عليهم.
يقول له يوماً أحد إبنائه: لماذا تسكت عن هؤلاء الذين يتّهمونك