شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٣٣٤ - في البرهان اللمي و الإني
يراد منه الطحن يعرض. كما أن الأنياب أريد منها القطع أعطيت الحدة.
و أوسط من صورة للشيء عليته كاشف أحكام ذيها أي ذي الصورة الذي هو المعلول إذ بها أي بالصورة فعليته أي فعلية ذي الصورة كما إذا أردنا أن نبرهن على أن الشيء سرير إذا كان له صورة السرير سواء كان جسما طبيعيا خشبا أو ذهبا أو عاجا أو آبنوسا أو غيرها أم كان جسما مثاليا في عالم المثال الأكبر أو المثال الأصغر بأن شيئية الشيء بصورته و فعليته و الصورة ما به الشيء بالفعل و المادة ما به الشيء بالقوة. ثم اعلم أنه كما أن أوثق البراهين بإعطاء اليقين النمط اللمي كذلك أوثق البراهين اللمية ما يبرهن بالعلة الغائية ثم الأوثق من الأوثق ما يبرهن بالعلة الفاعلية و هو الأشرف من الأشرف كيف و الوثاقة و الشرافة اللتان للغاية ترجعان إلى الفاعل حيث إن العلة الغائية علة فاعلية الفاعل فالغائية بالحقيقة فاعلية بل في المفارقات عين الفاعل و في الإنسان الكبير عين الحق الحقيقي الذي هو مبدأ