شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٣٤٨ - أنواع المغالطة
و العقل و الوجود و غيرها. فيقال العقل جوهر مفارق ذاتا و فعلا و ربما يذهب الوهم إلى العقل الجزئي. و مثل مشاركة النور بين الحسي و بين الحقيقي كما تقدم. و إما أن يتعلق بأحوال اللفظ و هي إما أحوال ذاتية داخلة في صيغ الألفاظ قبل تحصلها كالاشتباه في لفظ المختار بسبب التصريف إذا كان بمعنى الفاعل أو بمعنى المفعول فإذا قلنا المختار له علل أربع أو إن المختار ما هو مسبوق بالمبادي الأربعة الحياة و العلم و القدرة و المشية و أردنا الفعل الاختياري فلعل وهما يذهب إلى المختار الفاعل الوجوبي و هو غلط. و إما أحوال عارضة لها بعد تحصلها كالاشتباه بسبب الإعجام و الإعراب أما الإعجام فكما ٣٤٨ قال الشيخ الرئيس في التعليقات إن الحكماء قالوا إنه تعالى بحت وجود. و بعضهم صحفوه أنه يجب وجوده فالمحقق يقول إنه وجود بحت و غير المحقق يصحف و يقول إنه وجود يجب و هذا يوهم التركيب إذا اعتبر الذات في المشتق و هي الماهية. و أما الإعراب فمثل أن الحكماء قالوا الواجب بالذات موجب بكسر الجيم لأنه أوجب فأوجد و الشيء ما لم يجب لم يوجد و لا يوجد بالأولوية فذهب أوهام إلى أنه عندهم موجب بفتح الجيم كالطبائع و إن هو إلا افتراء. و المتعلقة بالتركيب تنقسم إلى ما يتعلق الاشتباه فيه بنفس التركيب كما يقال كل ما يتصوره العاقل فهو كما يتصوره فإن لفظة هو تعود تارة إلى العاقل و تارة إلى المعقول فإن عادت إلى العاقل فهو على قاعدة اتحاد العاقل بالمعقول بالذات و هي غير