شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ١٥٣ - إيساغوجي
|
الجنس ما على الحقائق حمل |
إن شركة الحقائق بما سئل |
|
|
و الجنس قد كان تمام المشترك |
يحوي على أي من الأجزاء اشترك |
|
|
فمثل حساس و إن قد شركا |
فصل بعيد لك ليس جنسكا |
|
|
فإن بدا الجواب عن مهية |
و البعض من ذي الشركة الجنسية |
|
|
هو الجواب عن جميعها فهو |
قريب البعيد ما خالفه |
|
|
النوع ما على كثير اتفق |
عند سؤال ما الحقيقة صدق |
|
|
إبهام جنس حسب الكون خذا |
إذ كونه الدائر بين ذا و ذا |
|
|
فاني الوجود هو في أنواعه |
لا حسب المهية إذ هي هي |
|
|
و النوع ذا تحصل في العقل جا |
أو عالم الأرباب مما خرجا |
|
|
فالنوع فيه تم دون أغطية |
و الجنس مغمور بكل الأوعية |
|
|
نوع حقيقي كذا الإضافي |
بوجه الجزئي له يكافي |
|
|
و الثان ما قيل عليه ضمما |
مع غيره الجنس لدى جواب ما |
|
|
بينهما العموم و الخصوص من |
وجه فالإنسان تصادفا قمن |
|
|
بالجسم و النوع البسيط البين سم |
و الجزئي بالأخص من شيء رسم |
|
|
ترتب الأجناس كالمرقى عبر |
لجنس أعلى من مقولات عشر |
|
|
كذلك الأنواع قد تنازلت |
إلى الأخير كآدم فيه فنت |
|