شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٣٣٠ - في البرهان اللمي و الإني
الشيء الخارجة من قوام ذاته كالفاعل و الغاية فأضيف الصفة إلى الموصوف. و كذا بحسب متممات العلل الأربع من الشروط و الآلات و الأدوات و المعد و رفع المانع.
و علل بالذات تؤخذ في البرهان لا علل بالعرض. و فروقها العلم الكلي الإلهي يضيء أي أقسام العلل الذاتية و العرضية و تميز كل واحد واحد عن الآخر مشروحة هناك. فالفاعل بالفعل التام كالذي استوفى جميع ما يتوقف عليه التأثير. و الفاعل بالقوة بخلافه. و الفاعل القريب للحركة العضوية كالقوة العاملة في العضلة. و البعيد كالنفس الناطقة. و المتوسط كالتصور للفعل و التصديق بفائدته و الشوق و الإرادة. و بالذات كالسقمونياء تسخن بذاته. و بالعرض كالسقمونياء يبرد لأنه يسهل الصفراء المسخنة و شرب الماء البارد يبرد بالذات و يسخن بالعرض لأنه يجمع المسخن. و المادة بالفعل كالتي تصاحب وجدان الصورة. و بالقوه كالتي تصاحب الفقدان و حاملة القوة لا الصورة بعد. و القريبة كالأعضاء البسيطة من الأعصاب و الشرايين و الأوردة و العضلات و اللحم و الشحم و السمين و غيرها للأعضاء المركبة. و البعيدة كالأخلاط. و الأبعد كالكيلوس و الغذاء و العناصر. و الأبعد من الجميع كمادة