شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٣٣٥ - في البرهان اللمي و الإني
المبادي و غاية الغايات ٣٣٥ و قال أرسطاطاليس ما هو لم هو في كثير من الأشياء.- ثم أتم الفواعل هو الفاعل الإلهي جل شأنه و برهانه أبهر البراهين و إلى هذا أشرنا بقولنا حق علوم الشيء أي العلم به الناشي من فاعله دلالة الحق تعالى على مجعوله لأنه الفاعل التام و فوق التمام الذي يرجع إليه فاعلية كل فاعل و هي درجات فاعليته تعالى و مراتب قدرته بمقتضى عموم قدرته و مشيته و علمه الفعلي كما قال تعالى أَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً و قال وَ هُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ* و هو مسبب الأسباب من غير سبب أي معطي السببية و التأثير لها لأنه معطي الوجود و الإيجاد فرع الوجود و الشيء ما لم يوجد لم يوجد بل نسبة الشيء إلى قابله بالإمكان و الفقدان و إلى فاعله بالوجوب و الوجدان كما قلنا به الوجود بالشراشر وجب ما رأيت شيئا إلا و رأيت الله قبله ٣٣٥ و في أثولوجيا