شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٢٦١ - غوص في بعض أقسام الموجهات المهمة
ثم عقد ضروري من المحمول جا كلمة من نشئية أي من الموجهات البسيطة و الضروريات القضية الضرورية بشرط المحمول لأن حيثية الوجود مطلقا أو مقيدا كاشفة عن الوجوب كما قلنا إذ الوقوع في الوجوب اندرجا و الحكم بالدوام للنسبة ذاتا أي ما دام الذات دائمة مثل كل فلك متحرك دائما. و الدوام عدم زوال النسبة و الضرورة امتناع زوالها عقلا فهي أخص منه و عرفية عمة إن كان الحكم بالدوام وصفا سمة أي اسم للعقد خبر عرفية.
و إن كان الحكم بفعليته أي بأن نسبة العقد واقعة في أحد الأزمنة و الأوعية فمطلقة مثل كل إنسان متنفس بالفعل و هي في الاسم لا توجيها متفقة أي كما تسمى القضية الغير الموجهة مطلقة كذلك ما حكم فيها بفعلية النسبة و هي من الموجهات.
و لفظ عامة بالتخفيف لضرورة الشعر إلى اسمها أضف أي قل لهذا التي من الموجهات مطلقة عامة و بكونها عم الوجوديات أي أعمها صف و المراد الوجوديتان الآتيتان من المركبات.
و الجمعية باعتبار الموارد أو منطقية. أو المراد الموجهات التي لنسبتها مطلق الوقوع فالممكنة خارجة و إن كان الحكم بلا ضرورة فممكنة و هي بعمة أي ممكنة عامة و ممكنة خصة مفننة أي منقسمة. فإن كان الحكم بلا ضرورة خلاف النسبة المذكورة فالقضية ممكنة عامة. و إن كان الحكم بلا ضرورة الطرفين المخالف و الموافق فالقضية ممكنة خاصة كما قلنا فلا ضرورة الخلاف عمة مثل كل