شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٢٩٨ - تقسيم للقياس
كلما كانت الشمس طالعة كان النهار موجودا لكن الشمس طالعة فالنهار موجود أو لكن النهار ليس بموجود فالشمس ليست بطالعة أو لا يبدو القول الآخر المنتج بهيئته في القياس بل بمادته إذ لا يكون قياس لا يشتمل على شيء من المادة و الصورة للنتيجة فجدا أمر مؤكد بالنون الخفيفة من الوجود و الوجدان الاقتراني سمي به لاقتران حدود المطلوب فيه الحملي و الشرطي يعني أن القياس الاقتراني ينقسم إليهما. و يمكن أن يؤخذ جد من الوجد في الحب أي جد بالاقتراني و أن يقرأ بالخاء المعجمة أي أسرع إليه لكن على الأخيرين يكون الكلام من باب الحذف و الإيصال و الوجد و الوجود لأن تكميل الوجود لطلاب علم اليقين بالأقيسة و البراهين و ذر أي دع اقترانيا شرطيا الآن لحملي أغر و أشرف.
فنقدم القياس الاقتراني الحملي في الذكر و نقول موضوع مطلوب يسمى أصغرا لكونه جزئيا من الأوسط و تحت المحمول إذ المعتبر في المحمول هو المفهوم و محمول مطلوب يسمى أكبرا لما ذكر و قضية من القياس بأصغر قد احتوت أي اشتملت عليه صغرى و كبرى ما أي قضية بأكبر طوت أي اشتملت عليه و سبب الحكم بالأكبر على الأصغر بأوسط دعي كما يقال الوسط ما يقرن بقولنا لأنه.
بنضده و هيئة وقوعه مع حدي المطلوب الأشكال في تربع أي تصير أربعة فالشكل أولا و خيرا و أشرف يدرى لأن انتقال الذهن فيه من موضوع المطلوب إلى الوسط و منه إلى المحمول و هو انتقال طبيعي يتلقاه الطبع السليم بالقبول. و لأنه منتج للمطالب الأربعة. و لأنه منتج بالضرورة أن الشكلين الآخرين يرجعان إليه.
بالحمل أي بحمل