شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٢٤٩ - أقسام الحملية بحسب المحمول
النفس الأمرية محققة كانت أو مقدرة مثل كل جسم مركب أو كل جسم متناه إلى غير ذلك من القضايا المستعملة في العلوم مما ليس الحكم فيها مقصورا على الأفراد المحققة إذ المقصود في المثالين أن كل ما وجد و صدق عليه أنه جسم صدق عليه أنه مركب و أنه متناه.
و الحكم في المحصورة أيضا جرى على الطبيعة كما في القضية الطبيعية لكن في الطبيعية الحكم على نفس الطبيعة لا بحيث يسري إلى الأفراد كالإنسان نوع و في المحصورة الحكم على الطبيعة بحيث قد سرى أفرادها أي إلى أفرادها فالكلام من باب الحذف و الإيصال.
إذ لو كان الحكم على أفرادها- كما زعم الأكثرون- لم يمكن إذ ليس انتهت أعدادها و كيف يمكن استحضار ما لا نهاية له تفصيلا و القوى الجسمانية متناهية التأثير و التأثر و العقل يلحظ الكلي.
و غص لموضوع الحقيقيات و كثرتها الغير المتناهية النفس الأمرية الشاملة للأفراد الخارجية و الذهنية الغير المحاطة للقوى الجزئية.
فانظر بعين العقل في المحصورة إلى العنوان و هو الطبيعة الكلية العقلية و المرآة أي اجعلها مرآة اللحاظ لا المرئية بالذات و ما به ينظر إلى المعنون لا ما فيه ينظر كما في القضية الطبيعية. و اعرف أحكام الجزئيات الغير المتناهية من حيث ذاتها المشتركة بالعقل المجرد البسيط المبسوط.
أقسام الحملية بحسب المحمول
و قسمة بحسب المحمول هذه ثالث التقسيمات الأربعة للحملية و هي من جهة التحصيل و العدول فالسلب في القضية إن جزءا بدا للجزء له أي لجزء من القضية- و