شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٣٣٦ - في البرهان اللمي و الإني
إن الأشياء كلها حاضرة عند المبدإ الأول على الضرورة و البت فاعل حق فاعل إلهي و الفاعل على اصطلاح الحكيم الإلهي مفيض الوجود و على اصطلاح الطبيعي مبدأ الحركة. فالتقييد بالإلهي لإخراج الفاعل الطبيعي يكشف ذاته له كما هي إذ له العلم التام بالعلة التامة حضورا فله العلم التام بالمعلول فإن كل وجود منطو في وجوده و عنت الوجوه للحي القيوم و كل ماهية من لوازم أسمائه و صفاته لزوما و غير متأخر في الوجود فلا يعزب عن علمه مثقال ذرة و الفاني فيه الباقي به علمه هو الفاني في علمه. و للإشارة إلى أن في البراهين الحقيقية يؤخذ العلل المساوية للمعلول و فيها الانعكاس إلى الإن لا العلل الأخص قلنا و علة معلولها ساوت ففي برهانه المطلق يقال البرهان المطلق و يراد به اللم.
أخذها أي أخذ العلة المساوية اصطفي أي آثر و آنق من أخذ العلة الأخص. و أيضا فيها أي في البرهان المأخوذ فيه العلة المساوية على