شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٣٣٢ - في البرهان اللمي و الإني
و يجب أن يعطى في البراهين توسيط العلل التي بالذات و التي بالفعل و التي هي قريبة و خاصة. فمثال أخذ الفاعل لم صار الشكل الطبيعي للبسيط كرويا فيقال لأن الطبع في البسيط واحد و الفاعل الواحد في القابل الواحد لا يفعل إلا فعلا واحدا. و لم فعل الله في المجرد دائم فيقال لأن الله تعالى غني تام الفاعلية واجب الوجود بالذات واجب الوجود من جميع الجهات و مجرد الإمكان الذاتي في المجرد يكفي في القبول. و مثال أخذ الغاية لم يرتاض فلان فيقال لكي يصح. و لم تستكمل النفس الناطقة فيقال للتخلق بأخلاق الله و التحقق به. و مثال أخذ المادة لم يفسد الحيوان فيقال لأنه مركب من الأضداد. و مثال أخذ الصورة أن يقال الموجود البرزخي من كل شيء هو هو لأنه محفوظ الصورة و شيئية كل شيء بصورته. بل الإنسان الجبروتي أي المجرد تجردا عقليا محفوظ الحقيقة و الهوية لأن الشيئية بالصورة بمعنى ما به الشيء بالفعل و الهوية