شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ١٥٤ - إيساغوجي
|
و من هنا بنوع الأنواع دعي |
و فصله فصل الفصول قد تعي |
|
|
و ما يقال في جواب أي شيء |
في جوهر الشيء هو الفصل بني |
|
|
في شركا القريب بالقرب عرف |
فصل و في البعيد بالبعد وصف |
|
|
ثم الذي لنوعه مقوم |
فهو لجنسه هو المقسم |
|
|
و إن يبدل سائل بالعرض |
جوهره فعرض في الغرض |
|
|
حقيقة يعرض أو حقائقا |
فخص أو عم ذوا طرائقا |
|
|
من عارض يعرض للإنية |
و عارض شيئية المهية |
|
|
مثل وجود عارض مهيته |
شيئية مطلقة شيئيته |
|
|
مفارق يدوم أو يزول |
بطئا سراعا سلب أو حصول |
|
|
و لازم من فكه العقل امتنع |
فبين للشيء في الدرك تبع |
|
|
و غير بين على خلافه |
و جي لعد الباق من أصنافه |
|
|
من لازم المهية من حيث هي |
و اللازم العيني و الذهني افقه |
|
|
هذان لازما وجود مقتضي |
و ليس لازم الوجودين المضي |
|
|
ذاتي شيء لم يكن معللا |
و كان ما يسبقه تعقلا |
|
|
و كان أيضا بين الثبوت له |
و عرضيه اعرفن مقابله |
|
|
و عرضي الشيء مثل العرض |
ذا كالبياض ذاك مثل الأبيض |
|
|
و الخارج المحمول من صميمه |
يغاير المحمول بالضميمة |
|
|
كذلك الذاتي بذا المكان |
ليس هو الذاتي في البرهان |
|
|
من لاحق لذات شيء من حيث هي |
بلا توسط لغير ذاته |
|
|
فمثل الإمكان هو الذاتي |
لا الذاتي الإيساغوجي بل ثاني |
|