كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء - ط الحديثة - كاشف الغطاء، الشيخ جعفر - الصفحة ٥٤٧ - الرابع عشر أدنى الحل
فإن وقع إحرامها من مكّة ، أو وسط الحرم ، بَطَلَ ؛ لأنّه لا بدّ في النسك من الجمع بين الحلّ والحرم. والحاجّ المتمتّع يجمع بينهما بالخروج إلى عرفات.
وكلّ من لم يتمكّن من المواقيت وأراد الدخول إلى مكّة ، فميقاته أدنى الحلّ.
ويستحبّ لمن أراد العمرة من أهل مكّة ومجاوريها الإحرام من الجِعرانة ، بكسر الجيم ، وإسكان العين ، وتخفيف الراء. وقيل : بفتح الجيم ، وكسر العين ، وتشديد الراء [١] ، وهي موضع بين مكّة والطائف من الحلّ ، بينها وبين مكّة ثمانية عشر ميلاً ، وقيل : سبعة أميال [٢] ، قيل : هو سهو [٣].
أو من الحديبية بضمّ الحاء ، وفتح الدال المهملة ، ثمّ ياء مثنّاة تحتانيّة ساكنة ، ثمّ باء موحّدة ، ثمّ ياء مثنّاة تحتانيّة ، ثمّ تاء تأنيث وهي في الأصل اسم بئر خارج الحرم على طريق جدّة ، عند مسجد الشجرة ، الّتي كانت عند بيعة الرضوان.
قيل : هي دون مرحلتين من مكّة [٤] ، وقيل : على نحو مرحلة منها [٥] ، وقيل : على تسعة أميال من المسجد الحرام [٦]. وقيل : اسم شجرة حدباء ، سمّيت بها قرية هناك ليست بالكبيرة [٧] ، قيل : إنّها من الحلّ [٨] ، وقيل من الحرم [٩] ، وقيل : بعضها في الحلّ ، وبعضها في الحرم [١٠] ، يقال إنّه أبعد أطراف الحلّ إلى الكعبة [١١].
أو من التنعيم على لفظ المصدر ، قيل : سمى به موضع على ثلاثة أميال من مكّة أو
[١] السرائر ١ : ٥٤١.
[٢] المصباح المنير ١ : ١٤١ مادة جعر.
[٣] كشف اللثام ٥ : ٢٢٠.
[٤] المصباح المنير ١ : ١٦٩ مادة «حدب».
[٥] تهذيب الأسماء : القسم الثاني : ٨١. ونقله عن النووي في كشف اللثام ٥ : ٢٢٠.
[٦] نقله عن الواقدي في المصباح المنير ١ : ١٦٩ مادة «حدب» ، وفي كشف اللثام ٥ : ٢٢٠.
[٧] تهذيب الأسماء : القسم الثاني : ٨١ ، وانظر القاموس المحيط ١ : ٥٥ ، ومعجم البلدان ٢ : ٢٢٩.
[٨] حكاه في كشف اللثام ٥ : ٢٢٠.
[٩] حكاه في كشف اللثام ٥ : ٢٢٠.
[١٠] المصباح المنير : ١٦٩ ، ونقله عن مالك بن أنس في معجم البلدان ٢ : ٢٣٠.
[١١] المصباح المنير : ١٦٩ ، معجم البلدان ٢ : ٢٢٩.