كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء - ط الحديثة - كاشف الغطاء، الشيخ جعفر - الصفحة ٥٤١ - الثاني مسجد الشجرة
وهو ميقات لأهل المدينة ، ومن مرّ عليها ، وهو معروف.
وقد يتوهّم بعض الناس بمسجد آخر يُسمّى مسجد عليّ عليهالسلام.
والظاهر دخول السقائف فيه ، والأولى تجنّبها ، والإحرام في الموضع المكشوف منه.
وهو قطعة من ذي الحليفة بضمّ الحاء ، وفتح اللام وبالفاء ماء من مياه بني جشم ، ثمّ سمّي به الموضع.
وقد يُطلق على مسجد الشجرة على ستّة أميال من المدينة. وقيل سبعة [١]. وقيل : أربعة [٢]. وقيل : خمسة [٣]. وقيل : ثلاثة [٤]. وقيل : ميل [٥]. وقيل : مرحلة [٦]. وسمّي ذا الحليفة لتحالفهم فيه ، أو تصغير حَلَفَة واحدة الحلفاء نبت معروف ، وهو عن مكّة على بعد عشر مراحل.
الثالث : الجُحفة ، وهي بجيم مضمومة ، فحاء مهملة ففاء على سبع مراحل من المدينة ، وثلاث من مكّة ، وبينها وبين البحر ستّة أميال ، وقيل : ميلان [٧].
وقيل : كانت قرية جامعة على اثنين وثلاثين ميلاً من مكّة [٨].
وهي ميقات أهل الشام ، ومصر ، والمغرب ، وكلّ من مرّ عليها اختياراً إن لم يمرّوا بمسجد الشجرة. تُسمّى المهيعة ، بفتح الميم ، وإسكان الهاء ، وفتح الياء ، والعين.
وقد يقال : مهيعة ، كمعيشة من الهيع ، وهو السيلان.
[١] معجم البلدان ٢ : ٢٩٥ مادة «حلف».
[٢] حكاه عن ابن حزم في خلاصة الوفاء : ٥٤٢.
[٣] سفرنامه ابن بطوطة ١ : ١٣١.
[٤] نقله عن الإسنوي في خلاصة الوفاء : ٥٤٢ ، وذكره في المصباح المنير : ١٤٦.
[٥] المبسوط ١ : ٣١٣ ، المنتهي ٢ : ٦٦٧.
[٦] المصباح المنير : ١٤٦.
[٧] ذكره في كشف اللثام ٥ : ٢١٢.
[٨] القاموس المحيط ٣ : ١٢١ مادة جحفة.