كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء - ط الحديثة - كاشف الغطاء، الشيخ جعفر - الصفحة ٤٢٧ - الآيات والروايات الدالة على الرجحان
وقوله (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ) [١].
وقوله (الَّذِينَ إِنْ مَكَّنّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ) [٢].
وقوله (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ ناراً وَقُودُهَا النّاسُ وَالْحِجارَةُ) [٣] إلى غير ذلك من الآيات.
وبدلالة الأخبار المتواترة النبويّة والإماميّة : فعن النبي صلّى الله عليه وإله : «لا يزال الناس بخير ما أمروا بالمعروف ، ونهوا عن المنكر ، وتعاونوا على البرّ ، فإذا لم يفعلوا ذلك ، نُزعت عنهم البركات ، وسلّط بعضهم على بعض ، ولم يكن لهم ناصر في الأرض ، ولا في السماء» [٤].
وعنه صلىاللهعليهوآلهوسلم : «إنّ الله عزوجل ليبغض المؤمن الضعيف الذي لا دينَ له» فقيل له : وما المؤمن الذي لا دينَ له؟ قال : «الّذي لا ينهى عن المنكر» [٥].
وعنه صلىاللهعليهوآلهوسلم : «أصل الإسلام الإيمان بالله ، ثمّ صِلَة الرحم ، ثمّ الأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر» [٦].
وعنه صلىاللهعليهوآلهوسلم : أنّه كان يقول : «إذا أُمّتي تواكلت الأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر أي وكّله بعض إلى بعض فليأذنوا بوقاع من الله
[١] آل عمران : ١١٠.
[٢] الحجّ : ٢٢.
[٣] التحريم : ٦.
[٤] التهذيب ٦ : ١٨١ ح ٣٧٣ ، المقنعة : ٨٠٨ ، تنبيه الخواطر (مجموعة ورّام) ٢ : ١٢٦ ، مشكاة الأنوار : ٥٧ ، الوسائل ١١ : ٣٩٨ أبواب الأمر بالمعروف ب ١ ح ١٨ ، البحار ٩٧ : ٩٤ ح ٩٥.
[٥] الكافي ٥ : ٥٩ ح ١٥ ، الوسائل ١١ : ٣٩٧ أبواب الأمر بالمعروف ب ١ ح ١٣.
[٦] الكافي ٥ : ٥٨ ح ٩ ، التهذيب ٦ : ١٧٦ ح ٣٥٥ ، تنبيه الخواطر (مجموعة ورّام) ٢ : ١٢٣ ، الوسائل ١١ : ٣٩٦ أبواب الأمر بالمعروف ب ١ ح ١١. وتتمة الرواية : فقال الرجل : فأيّ الأعمال أبغض إلى الله تعالى؟. قال : «الشرك بالله» ثمّ قال : ثم ماذا؟ قال : «قطيعة الرحم» ، قال : ثمّ ماذا؟ قال : «النهي عن المعروف والأمر بالمنكر».