كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء - ط الحديثة - كاشف الغطاء، الشيخ جعفر - الصفحة ٤٠٤ - تعيين الأراضي المفتوحة عنوة
رابعها : الري ، فقد نقل أنّه فتح عنوة [١].
خامسها : بعض أراضي خراسان ، كما نقل في أراضي نيشابور [٢].
الثاني : ما يظهر أنّها فتحت صلحاً ، وهي ملحقة بمفتوحة العنوة ، لوقوع الصلح غالباً ، على أنّ الأرض للمسلمين ، ولأنّ وضع الخراج ، ويد المسلمين عليها مرجّح لذلك ، ثمّ هي أقسام :
منها : أرض نيشابور من أرض خُراسان في إحدى الروايتين ، وقيل فُتحت عنوة [٣].
ومنها : بلخ.
ومنها : هراة.
ومنها : ترشح ، وتوابعها من أرض خراسان ، قيل : وبعض آخر من المذكورات فتح عنوة [٤].
ومنها : حمى ، وحمص ، وطرابلس ، وأتباعها من أراضي الشام.
ومنها : طبرستان.
ومنها : أذربيجان.
وروى : أنّ دمشق فُتحت بالدخول من بعض غفلة ، بعد أن كانوا طلبوا الصلح من غيره [٥] ، وأنّ أهل أصبهان عقدوا الأمان. وقيل : إنّ مكّة فتحت صلحاً [٦].
ومنها : الحيرة في أرض الكوفة على ما قيل [٧].
الثالث : ما يظهر أنّها فتحت بإسلام أهلها طوعاً ، وهي : الطائف على ما نقل [٨] ،
[١] كفاية الأحكام : ٧٦.
[٢] تاريخ اليعقوبي ٢ : ١٦٧ ، كفاية الأحكام : ٧٦.
[٣] تاريخ اليعقوبي ٢ : ١٦٧.
[٤] تاريخ اليعقوبي ٢ : ١٦٧.
[٥] كفاية الأحكام : ٧٦.
[٦] السيرة النبويّة لابن هشام ٤ : ٤٦.
[٧] كفاية الأحكام : ٧٩ ، فتوح البلدان للبلاذري : ٢٤٦.
[٨] معجم البلدان لياقوت الحموي ٤ : ١٢.