الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٤٩ - شرح النهج
جنائزهم إلى النجف الأشرف، يوجد مجلد منه بغير ترتيب في مدرسة سپهسالار كما فصله ابن يوسف في فهرسها (ج ٢ ص ٥٥) ثم ذكر في (ص ١٣٤) أن خمس مجلدات من الشرح الفارسي موجودة عند السيد محمد المشكاة يظهر من قول الشارح في أثنائها أنه من طرف الأم من أسباط المجلسي، و إنها بقية المجلد الموجود في سپهسالار و ذكر في أثنائه أن له كتابا في الإمامة و الغزوات سماه ب (تكملة الحياة).
شرح النهج
لابن ميثم، هو كمال الدين ميثم بن علي بن ميثم البحراني المتوفى سنة ٦٧٩ أو ٦٩٩ أو ما بينهما. و هذا شرحه الكبير، الذي يظهر من شرحه الثاني الذي اختصره منه أن اسمه (مصباح السالكين) كما يأتي. و قد ألف هذا الشرح للخواجة علاء الدين عطاء ملك الجويني الوزير الذي توفي سنة ٦٨٠ و صدر الكتاب باسمه و اسم أخيه و شقيقة الشهير بصاحب الديوان الخواجة شمس الدين محمد بن محمد بن محمد الجويني وزير هلاكو خان و ولده بعده الشهيد باقر أرغون خان سنة ٦٨٣، و هما من أجلاء وزراء الشيعة، ترجمهما القاضي نور الله في مجلس الوزراء من (مجالس المؤمنين) و أثنى عليهما، و فرغ الشارح من هذا الشرح سنة ٦٧٧، أوله (سبحانك اللهم و بحمدك، توحدت في ذاتك فحسر عن إدراكك إنسان كل عارف) قدم له مقدمه طويلة ذات قواعد ثلاث نافعة كل منها ذات مباحث عديدة و قد طبع بطهران في سنة ١٢٧٦ في خمسة أجزاء جميعها في مجلد ضخم، و قد اختصره العلامة الحلي كما مر، و نظام الدين علي بن الحسن الجيلاني و هو الذي سماه (أنوار الفصاحة) و مر في ج ٢ ص ٤٣٦ و غيرهما.
١٩٩٩: شرح النهج
المتوسط أو الصغير المستخرج من الشرح الكبير المذكور أيضا، للشيخ كمال لدين ميثم المذكور (أوله سبحان من حسرت أبصار البصائر عن كنه معرفته و قصرت ألسنة البلغاء عن أداء مدحته) صرح في أوله أنه استخرجه من شرحه الكبير، لولدي الخواجة علاء الدين عطاء ملك