الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٢٥ - شمس الكلام
شمس العلوم (أولهما) من أول حرف الألف إلى آخر الخاء، (و ثانيهما) من الدال إلى آخر الشين، كل واحد منهما في اثني عشر ألف بيت، و كذا مختصره الذي لولده و الموسوم بضياء الحلوم بإسقاط ثلث الأصل تقريبا في ثلاث مجلدات، موجود في مكتبة مشكاة، و ذكر في معجم المطبوعات (ص ١٨٥٧) أنه طبع منه منتخبات سنة ١٩١٦ ميلادية، أول المجلد الأول الموجود عند مشكاة: (الحمد لله القديم القادر العظيم العزيز العليم ...) و رأيت مجلدا منه من أول حرف الصاد مكتوبا عليه أنه الجزء الثالث و في آخره: (و يتلوه في الجزء الرابع باب القاف و الزاي و قال في مادة عشن: أبو العشن ملك من ملوك اليمن ... و من ولد أبي العشن نشوان بن سعيد مصنف هذا الكتاب) و تاريخ كتابة هذا المجلد شهر رمضان سنة ١٠٦٦، و هو عند السيد محمد طاهر ابن السيد محمد البحراني الحائري بكربلاء.
٢٣٠٣: شمس و قهقهة
و يقال له شمسة و قهقهة (محفل آراء) و اسمه (محبوب القلوب) رواية فارسية في مقدمه و خمسة أبواب و خاتمة، ألفه الميرزا برخوردار بن محمود التركمان الفراهى المتخلص بممتاز، صرح في أوله بأنه كان منشي منوچهر بن قرچغاي خان أيام كونه حاكما و واليا لمشهد خراسان و خبوشان و درود، طبع في بمبئي مكررا في سنة ١٢٦٨، و سنة ١٢٩٨، و في طهران سنة ١٣٠٤ و منوچهر خان كان من المجازين من المولى محمد تقي المجلسي الأول بإجازتين على ظهر من لا يحضره الفقيه الموجود في النجف الأشرف في سنة ١٠٦٠ و سنة ١٠٦٢ و هو أكبر من أخيه العالم المولى علي قلي خان بن قرچغاي خان و صاحب التصانيف الكثيرة الذي كان واليا في قم، و قد بنى في سنة ١١٢٣ ولده مهدي قلي خان بن علي قلي خان مدرسة في قم تسمى مدرسة خان إلى اليوم، و أوقف لها كتبا كثيره منها (خزائن جواهر القرآن) تصنيف والده.
٢٣٠٤: شمس الكلام
من كتب التاريخ، مطبوع بالهند باللغة الأردوية لبعض فضلائها.