الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٢٨ - شرح النهج
من هذه الترجمة بأصفهان، أقول: توفي الشاه سليمان سنة ١١٠٥ و احتمل الشيخ ضياء الدين بن يوسف الشيرازي في كتابه (نهج البلاغة چيست) في ص ١٨ أن كتابة النسخة كانت بأمر درويش بن مظفر و كانت في عصر الشاه سليمان فظن صاحب الرياض أنه عصر التأليف، فهو متحد مع سابقة، لكن الاشتباه كذلك من خريت الصناعة بعيد في الغاية و الله العالم.
شرح النهج
للحاج محمد صادق القاضي التبريزي طبع سنة ١٣٢٧، هو شرح وصية أمير المؤمنين ع إلى الحسن ع و اسمه (هدية الأمم) يأتي.
١٩٦٨: شرح النهج
بالفارسية للمولى محمد صالح بن محمد باقر القزويني الروغني، عبر الشارح عن نفسه في أول الديباجة بقوله: (محتاج برحمت رب غني محمد صالح بن حاجي باقر قزويني روغني) و ترجمه الشيخ الحر في (أمل الآمل) في حرف الميم كذلك، و عد من تصانيفه ترجمه نهج البلاغة، و قد عبر الشارح عنه أيضا بالترجمة تحقيرا له، لكنه من أنفع و أفيد شروح النهج، شرح حامل المتن على سبيل المزج يكتب المتن بالحمرة و الشرح بالسواد، رأيت مجلده الأول المنتهي إلى آخر (الخطبة القاصعة) في مكتبة السادة آل خراسان في النجف الأشرف، أوله (الحمد لله على ما أولانا من نعمائه) تاريخ كتابة النسخة سنة ١٢٣٧، و رأيت النسخة التامة، في مكتبة المولى محمد علي الخوانساري و نسخه منه في مكتبة سپهسالار تاريخ كتابتها سنة ١٠٨٨ و نسخا أخرى ذكرت خصوصياتها في ج ٢ ص ٦٣ من فهرسها، و قد طبع بإيران طبعا جيدا بالحروف في سنة ١٣٢١ مع مقدمه لمباشر الطبع الميرزا علي (أديب خلوت) ابن الميرزا إسماعيل (عماد لشكر) الآشتياني، أطرى فيها مظفر الدين شاه قاجار و ابنه محمد علي شاه، و ألحق بآخره خمس قصائد من إنشائه في مدح أمير المؤمنين ع، و ميز فيه المتن عن الشرح بقوسين في طرفي المتن فزاد في الشرح حسنا لكنه اشتبه عليه اسم الشارح مع تصريحه في خطبته فنسبه إلى المولى صالح بن محمد البرغاني المتوفى سنة ١٢٨٣ أخ المولى محمد تقي الشهيد البرغاني المذكورة