الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢١١ - الشك و السهو
في رسالة تسمى (السهوية) فتأملتها فإذا هي لا تخلو من اضطراب- إلى قوله- و سميتها (النجفية في سهو الصلاة اليومية) مرتبة على مقدمه و بابين و خاتمة و تاريخ كتابة هذه النسخة حادي عشر رمضان سنة ١٠٢٥، و توجد في الخزانة الرضوية نسخه رسالة السهو و الشك منسوبة إلى الشيخ إبراهيم القطيفي و أولها (الحمد لله الذي فطر السماوات و الأرض فاستوتا) و آخرها (إنه ولي القدرة و مقيل العثرة) و لاختلاف أولها مع النجفية المذكورة احتملنا إنها رسالة أخرى له فذكرناها في ج ١٢ ص ٢٦٦ بعنوان رسالة في السهو و الشك في الصلاة و ذكرنا أولها و آخرها كذلك و إنها بقلم علي بن أبي طالب في سنة ٩٨٤، و نسخه أخرى كتابتها سنة ٩٨٥.
٢٢٣٣: الشك و السهو في الصلاة
رسالة للشيخ الأجل أحمد بن فهد الحلي المتوفى سنة ٨٤١، أولها (الحمد لله المنزه عن الآباء و الأولاد، و المتقدس عن الصاحبة و الأضداد و الأنداد) رأيت نسخه بخط تلميذ المصنف الشيخ علي بن فضل بن هيكل الحلي فرغ من الكتابة في حياة المؤلف في عاشر ربيع الأول سنة ٨٢٧ توجد في خزانة كتب سيدنا الحسن صدر الدين الكاظمي و لعلها التي رآها الشيخ إبراهيم القطيفي المسماة بالسهوية.
٢٢٣٤: الشك و السهو في الصلاة و أحكامهما،
رسالة فارسية مفصلة استدلالية، للمولى حسن بن محمد علي اليزدي مؤلف (مهيج الأحزان) توجد عند السيد شهاب الدين بقم كما كتبه إلينا، و رأيت نسخه أخرى في النجف الأشرف أولها: (الحمد لله العالم بذاته المنزه عن مجانسة مخلوقاته) و هي مرتبة على فصلين و خاتمة.
٢٢٣٥: الشك و السهو
رسالة فارسية للمولى محمد طاهر بن محمد حسين القمي، ذكرها في جامع الرواة (أقول): و يقال لها الخلل، و قد مر في حرف الخاء الخلل متعددا