الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٠٠ - الشفاء في أخبار آل المصطفى
أحواله و تواريخه، فراجعه، و قد رأيت عند سيدنا أبي محمد الحسن صدر الدين الجزء الأول من المجلد الثاني من كتاب الصلاة تاريخ فراغه ١٧ رجب سنة ١١٧٨ و كأنه الذي كان عند شيخنا العلامة النوري ينقل فيه المؤلف عن الكتب التي لا ينقل عنها المحدث الحر في وسائله مثل الفقه الرضوي و دعائم الإسلام و غيرهما و كأنه جمع بين البحار و الوافي كما وصفه في (تتميم الأمل) فيذكر في أول كل حديث أنه صحيح أو حسن أو ضعيف. مسند أو مرسل، و يذكر بعد اسم كل رجل في السند أنه ثقة أو مجهول أو ضعيف أو غيرها، كل ذلك بعلامات من الحمرة، و على ظهر النسخة إجازة للشيخ شرف الدين محمد مكي العاملي للمصنف كتبها بخطه في النجف الأشرف سنة ١١٧٨، و إجازة أخرى للسيد عبد العزيز بن أحمد الموسوي النجفي تلميذ الشيخ أحمد الجزائري أيضا كتبها للمصنف بخطه، و أول مجلداته كان في النجف الأشرف رأيته عند السيد أبي الحسن الأصفهاني و لعله انتقل إلى المكتبة الرضوية بعده، و عليه تقريظ الشيخ عبد النبي بن محمد تقي القزويني في غاية البسط في ٢٩ محرم سنة ١١٨٢ أول التقريظ (نحمدك اللهم يا من شفى صدورنا بتهذيب أخبار أهل البيت الأخيار) و أول الكتاب (حمدا لك اللهم يا من اسمه شفاء و شكرا لك يا من ذكره دواء إلى قوله: (فيقول أعصى شيعة المرتضى محمد بن عبد المطلب المدعو بالرضا) إلى قوله: (سميته بالشفاء في أخبار آل المصطفى جامع جميع أحاديث الوافي و البحار و الوسائل) و هذا المجلد من أول الطهارة إلى آخرها و فيه تمام أحكام الأموات و آداب الحمام و ما يتعلق بها و عليه حواش كثيره من المؤلف، و قد فرغ من تأليفه ٥ جمادى الثاني سنة ١١٧٨، و ذكر في أوله العيوب التي في المجاميع الثلاثة المتأخرة أعنى الوافي، و الوسائل، و البحار، ثم وصف جمعه هذا بالخلو عن جميع ما في هذه الثلاثة مع حسن الترتيب و الجامعية لجميع ما فيها، و ذكر في أوله فهرس مآخذ الكتاب، و ذكر وجه اعتبارها كما صنعه صاحب (البحار) و ذكر أسانيدها كذلك، و نقش خاتمه الكبير