الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٢٣ - شرح النهج
السيد أبو القسم أمين الإسلام فخرج مجلده الأول من الطبع سنة ١٣٢٥ و تدرج إلى الطبع سائر مجلداته إلى سنة ١٣٥٦ بأمر سائر أولاده فتم فيها طبع مجلده السابع المنتهي إلى خطبة المائتين و الثمانية و العشرين التي أولها (فإن تقوى الله مفتاح سداد) و جف قلمه في شرح قوله (بادروا بالأعمال عمرا ناكسا) فبادر إلى رضوان الله تعالى و سافر إلى العقبي في صفر سنة ١٣٢٤ و دفن في إحدى حجر الصحن في مشهد عبد العظيم الحسني بإيران، و كان فراغه من تأليف أول مجلداته يوم الغدير سنة ١٣٠٠ كما صرح به في آخر المطبوع منه، ثم شرع في طبعه الثاني في سنة ١٣٧٧ و في أوله ترجمه المؤلف و خرج من الطبع مجلدات، أوله (الحمد لله الذي عجزت عن إدراكه المشاعر و العيون بمشاهدة العيان) إلخ
١٩٥٦: شرح النهج
للشيخ الإمام أفضل الدين الحسن بن علي المهابادي من مشايخ الشيخ منتجب الدين، ذكره المنتجب في فهرسه و أرخ وفاته في فهرس المعارف ب (سنة ٥٨٥) و لم يذكر مصدره و الرافعي في التدوين ترجم أستاذه الشيخ منتجب الدين و ذكر أنه ولد سنة ٥٠٤ و قرأت عليه في سنة ٥٨٤ و توفي بعد سنة ٥٨٥.
١٩٥٧: شرح النهج
للشيخ حسن علي المحمدي البجنوردي المولود سنة ١٣٤٥، خرج منه شرح ثماني و عشرين خطبة و هي ما أولها (أما بعد فإن الدنيا قد أدبرت)، و هو مشغول بتتميمه كما أنه مشغول بحفظه، و هو حافظ القرآن الشريف نازل في النجف الأشرف من سنين في مدرسة السيد اليزدي، و هو من الموفقين
١٩٥٨: شرح النهج
للسيد العالم السيد حسن ابن العلامة السيد محمد ابن الحجة السيد إبراهيم اللواساني المولود في النجف الأشرف سنة ١٣٠٨ ترجمنا جده الجليل- المتوفى بطهران و حضرت تشييعه في سنة ١٣٠٩ عن عمر طويل- في النقباء ص ١٥، و ذكرنا في ترجمته أرشد ولده العلامة السيد محمد المتوفى في النجف الأشرف سنة ١٣١٧ و فاتنا ترجمه الشارح، و قد ترجمه مفصلا أحد تلاميذه في آخر كتابه (نقض الهفوات) الذي ألفه في تزييف خرافات الزنديق جبهان و طبع سنة ١٣٨٠ فأورد