الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٥٤ - شرح النهج
ابن السلطان صلاح الدين الأيوبي، و استقر في شعرائه و أخذ الفقه عن أبي جعفر محمد بن علي بن شهرآشوب المازندراني، و كان بارعا في الفقه على مذهب الإمامية- و له مشاركة في الأصول و القراءات- و أخذ عن غيره، ثم ترك صناعته و لزم تعليم الأطفال في سنة ٥٩٧، إلى ما بعد الستمائة، و تشاغل بالتصنيف فاتخذ رزقه منه ثم حكى العسقلاني بعض سيرة ابن أبي طي عن ياقوت و نقل عنه ما ذكره من تصانيفه (معادن الذهب في تاريخ حلب) كبير و (شرح نهج البلاغة) في ست مجلدات (أقول) لكنه خرج من الطبع (بهجة) غلطا و (فضائل الأئمة) في أربع مجلدات و (خلاصة الخلاص في آداب الخواص) في عشر مجلدات و (الحاوي في رجال الإمامية) و (سلك النظام في أخبار الشام) إلى غير ذلك إلى قوله: و قال ياقوت لقيته سنة ٦١٩ بحلب، قلت و تأخرت وفاته بعد ذلك (أقول) هذا آخر ما ترجمه العسقلاني لكني لم أجد ترجمه ياقوت له لا في (معجم البلدان) و لا في معجم الأدباء الطبع الثاني و لعله سقطت الترجمة من الطبع الأول أو الثاني، و ذكر كشف الظنون (معادن الذهب) في حرف الميم و كذا في ذيل تاريخ حلب و قال إنه كبير و له ذيله أيضا و توفي سنة ٦٣٠ و لأخذه فقه الإمامية عن ابن شهرآشوب و تأليفه (فضائل الأئمة) و (رجال الإمامية) ذكرته في مصفى المقال ص ٤٩٥ و أسقطت تفصيل الترجمة هناك أيضا.
٢٠٠٥: شرح النهج
للمولى قوام الدين يوسف الشيرازي، المشتهر بقاضي بغداد، ترجمه طاش كبرى زاده في كتابه (الشقائق النعمانية) في علماء الدولة العثمانية الذي ألفه سنة ٩٦٥ و المطبوع على هامش ابن خلكان في ج ١ ص ٣٥٣ و عده من الطبقة الثامنة من عصر السلطان بايزيد خان الذي توفي سنة ٩١٨ و ذكر أنه كان من بلاد العجم مدينة شيراز و ارتحل إلى بلاد الروم و اتصل بالسلطان بايزيد خان فرحب به و أعطاه إحدى المدارس الثمان إلى أن توفي بعد السلطان بايزيد خان في أوائل دولة السلطان سليم خان، الذي توفي سنة ٩٢٦ و قال إنه كان