الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٠ - شرح قواعد الأحكام
و غيرهم من المحدثين و الرجاليين، و كان معاصر المحقق الداماد و الشيخ البهائي قدس الله أسرارهم، قال تلميذه التقي المجلسي في شرح مشيخة الفقيه: إن تتميمه لشرح الشيخ نور الدين علي الكركي على قواعد الحلي في سبع مجلدات، منها يعرف فضله و تحقيقه و تدقيقه. و قال صاحب رياض العلماء: إنه أحسن شروح القواعد و أفيدها لإيراده فيه الأدلة الحديثية، و لما كان شرح المحقق الكركي من بحث الزكاة إلى التجارة في غاية الاختصار شرح المولى أولا تلك المواضع، و لما انقطع شرح الكركي من بحث تفويض البضع من النكاح أتمه المولى من هناك إلى الظهار فاخترمته المنية و لم يتم. (أقول) إن الموجود منه في مكتبة الشيخ مشكور الحولاوي من أوائل النكاح إلى أواخر النفقات، و في آخره: فرغ من تعليقة مصنفه العبد الفقير المحتاج إلى رحمة الله الغني عبد الله بن الحسين التستري ضحوة نهار يوم الاثنين من أوائل شهر ذي الحجة اختتام سنة ١٠٠٤ أربع و ألف في مشهد مولانا الإمام الشهيد الغريب أبي عبد الله الحسين ص و نسأل الله أن يوفق لإتمامه و في أوائله حواش كثيره و هو بخط كرم علي بن محمد تقي الأصفهاني، فرغ من الكتابة ثالث ربيع الأول سنة ١٠٨٥
١٥٦٦: شرح قواعد الأحكام
للمولى الحكيم عبد الله بن شهاب الدين حسين اليزدي الشهابادي المعاصر للمقدس الأردبيلي، قرأ عليه صاحبا المعالم و المدارك في العقليات كما قرأ عليهما في الشرعيات كما في أمل الآمل، و مرت حاشيته على تهذيب المنطق في ج ٦ ص ٥٣ و نسب الشرح إليه في أمل الآمل أخذا من عبارة السلافة لكن المقطوع أن مراد السلافة هو شرح التستري السابق ذكره لأنه ترجم أولا التستري و ذكر الشرح له لكن صحف في النسخة التستري باليزدي بشهادة أنه بلا فصل ترجم ولده المولى حسن علي إذ لا شك في أنه ابن التستري لا اليزدي و لفظ اليزدي غلط في نسخه السلافة حيث لا يترجم فيه الا أهل المائة الحادية عشرة و المولى الشهابادي من أهل القرن العاشر لأنه توفي سنة ٩٨١.