الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٧٨ - شرعة التسمية
الغرور، مر في ج ٢ ص ١٠٣ أنه لأستاذ البشر الأمير غياث الدين منصور ابن الأمير صدر الدين الدشتكي الشيرازي المتوفى سنة ٩٤٨، تعرض فيه للرد على المولى جلال الدين الدواني الذي سمى شرحه (شواكل الحور).
شرح الياقوت
الموسوم ب (أنوار الملكوت) لآية الله العلامة الحلي الشيخ جمال الدين الحسن بن يوسف بن المطهر المتوفى سنة ٧٢٦، و شرح أنوار الملكوت هذا للسيد عميد الدين بن أبي الفوارس كما مر.
شرح الياقوت
نظما، مر بعنوان أرجوزة في شرح الياقوت في (ج ١ ص ٤٨٠).
٢٠٦٦: شرح اليائية
- بالياء المثناة التحتانية في أوله- لابن الفارض، لصائن الدين علي بن محمد التركة المتوفى سنة ٨٣٠، ذكر في آخر التمهيد له، و لعله شرح التائية- بالتاء الفوقانية المثناة- فراجع.
٢٠٦٧: شرعة التسمية
في النهي عن تسمية صاحب الزمان صلوات الله عليه و على آبائه الطاهرين و عجل الله فرجه، للمحقق الداماد الأمير محمد باقر بن محمد الحسيني الأسترآبادي المتوفى سنة ١٠٤٠، أوله: (الحمد لله رب العالمين حمدا لا يبلغه حمد الحامدين ...) كتبه جوابا لاستفتاء جمع منه، و اختار الحرمة و ذكر الاخبار الدالة عليها بلا معارض، ثم ذكر كلام كشف الغمة و اعتراضه على الشيخ المفيد و الشيخ الطوسي حيث حرما ذكره باسمه و كنيته مع تصريحهما بأن اسمه اسم النبي و كنيته كنيته و بذلك ذكراه باسمه و كنيته- إلى قوله- و الذي أراه أن المنع من ذلك انما كان في وقت الخوف عليه و الطلب له و السؤال عنه و أما الآن فلا) ثم رد كلام كشف الغمة- إلى أن قال: (إن نصوص مسألتنا ناصة على التحريم عامة الحكم مستوعبة النهي مقرونة بأدوات العموم و الاستيعاب معينا فيها ما يقال في ذكره ع عوضا عن صريح الاسم و الكنية و بدلا عنهما فأذن لا مساغ للتخصيص و لا محيص عن الامتثال) و ختم الكتاب بدعاء أمير المؤمنين ع الذي ذكر في نهج البلاغة