الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٥٠ - شرح النهج
و هما نظام الدين أبو منصور محمد و مظفر الدين أبو العباس علي، و قال في آخره هذا اختيار (مصباح السالكين) لنهج البلاغة من كلام أمير المؤمنين ع، و من هذا استفيد أن شرحه الكبير اسمه المصباح و قد فرغ من هذا الشرح سنة ٦٨١ كما في نسخه مجد الدين بن صدر الأفاضل النصيري و غيرها من النسخ في مكتبة الفاضلية بخراسان و مدرسة المروي بطهران و مكتبة الحاج آقا حفيد السيد حجة الإسلام الشفتي بأصفهان، و رآه صاحب كشف الظنون و ذكره و رآه الشيخ سليمان الماحوزي سنة ١٠٨١ كما ذكره في (السلافة البهية) في ترجمه الميثمية، و قال الشيخ يوسف في لؤلؤة البحرين إنه كان عندي و ذهب فيما وقع على كتبي و بقي عندي الشرح الكبير.
شرح النهج
الثالثة أيضا للشيخ كمال الدين ميثم المذكور، حسب ما عبر عنه الشيخ سليمان بن عبد الله الماحوزي المتوفى سنة ١١٢١ في رسالته المختصرة في ترجمه علماء البحرين عند ترجمه الشيخ ميثم، فذكر أن له الشروح الثلاثة على النهج، لكن الماحوزي نفسه في كتابه (السلافة البهية) في ترجمه الميثمية، بعد ذكر شرحي الكبير و الصغير لابن ميثم قال ما لفظه (و سمعت من بعض الثقات أن له شرحا ثالثا على نهج البلاغة متوسطا) فظهر أن قول الماحوزي في الرسالة مما جرى على قلمه من ارتكاز ما سمعه من الثقة) و لعل الثقة الذي ذكر له الثالثة، جعل شرحه للكلمات القصار شرحا ثالثا، و قد أشرنا إليه بعنوان شرح الكلمات المائة في (ص ٤١) من هذا الجزء و قلنا إن اسمه (منهاج العارفين) في شرح كلمات أمير المؤمنين ع و عليه فيتم الشروح الثلاثة لابن ميثم فإن كلها شرح لمنشآته ع التي دونها الشريف الرضي و سماها نهج البلاغة.
شرح النهج
للمولى نصر الله تراب ابن المولى فتح علي أو (لطف علي) الدزفولي المتخلص في شعره ب (شاكر) كما مر في ص ٤٩٣ من الدواوين هو ترجمه لشرح ابن أبي الحديد إلى الفارسية فهو شرح الشرح يذكر جملة من لفظ