استقصاء النظر في القضاء و القدر - العلامة الحلي - الصفحة ٩٨
وَ لا يُظْلَمُونَ نَقِيراً ٤٦
وَ مَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبادِ ٤٦
كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ ٤٦
وَ ما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى ٤٦
ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ ٤٦
وَ ما ذا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا ٤٧
ما مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا أَلَّا تَتَّبِعَنِ ٤٧
فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ ٤٧
فَما لَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ٤٧
لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ ٤٧
لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ ٤٧
عَفَا اللَّهُ عَنْكَ ٤٧
وَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ٤٧
وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ ٤٧
لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْباطِلِ ٤٧
لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ٤٧
فَأَنَّى تُصْرَفُونَ ٤٧
فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ ٤٧
لِمَ تَكْفُرُونَ ٤٧
وَ ما ذا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا ٤٧
فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ ٤٨