استقصاء النظر في القضاء و القدر
(١)
٣ ص
(٢)
٣ ص
(٣)
٤ ص
(٤)
٤ ص
(٥)
٧ ص
(٦)
٩ ص
(٧)
١١ ص
(٨)
١٢ ص
(٩)
١٣ ص
(١٠)
١٤ ص
(١١)
١٤ ص
(١٢)
١٨ ص
(١٣)
١٨ ص
(١٤)
١٨ ص
(١٥)
١٨ ص
(١٦)
١٩ ص
(١٧)
١٩ ص
(١٨)
١٩ ص
(١٩)
٢٠ ص
(٢٠)
٢٠ ص
(٢١)
٢٠ ص
(٢٢)
٢١ ص
(٢٣)
٢٢ ص
(٢٤)
٢٣ ص
(٢٥)
٢٣ ص
(٢٦)
٢٣ ص
(٢٧)
٢٣ ص
(٢٨)
٢٤ ص
(٢٩)
٢٤ ص
(٣٠)
٣٣ ص
(٣١)
٣٤ ص
(٣٢)
٣٤ ص
(٣٣)
٣٤ ص
(٣٤)
٣٥ ص
(٣٥)
٣٥ ص
(٣٦)
٣٦ ص
(٣٧)
٣٦ ص
(٣٨)
٣٧ ص
(٣٩)
٣٧ ص
(٤٠)
٣٧ ص
(٤١)
٣٨ ص
(٤٢)
٣٨ ص
(٤٣)
٣٨ ص
(٤٤)
٣٨ ص
(٤٥)
٣٨ ص
(٤٦)
٣٩ ص
(٤٧)
٤٠ ص
(٤٨)
٤٠ ص
(٤٩)
٤٠ ص
(٥٠)
٤١ ص
(٥١)
٤٢ ص
(٥٢)
٤٢ ص
(٥٣)
٤٢ ص
(٥٤)
٤٢ ص
(٥٥)
٤٣ ص
(٥٦)
٤٣ ص
(٥٧)
٤٣ ص
(٥٨)
٤٤ ص
(٥٩)
٤٤ ص
(٦٠)
٤٥ ص
(٦١)
٤٥ ص
(٦٢)
٤٦ ص
(٦٣)
٤٧ ص
(٦٤)
٤٧ ص
(٦٥)
٤٨ ص
(٦٦)
٤٨ ص
(٦٧)
٤٨ ص
(٦٨)
٤٩ ص
(٦٩)
٤٩ ص
(٧٠)
٤٩ ص
(٧١)
٥٠ ص
(٧٢)
٥٠ ص
(٧٣)
٥١ ص
(٧٤)
٥١ ص
(٧٥)
٥٦ ص
(٧٦)
٥٦ ص
(٧٧)
٥٦ ص
(٧٨)
٥٦ ص
(٧٩)
٥٧ ص
(٨٠)
٥٧ ص
(٨١)
٥٧ ص
(٨٢)
٥٩ ص
(٨٣)
٦٠ ص
(٨٤)
٦٠ ص
(٨٥)
٦٥ ص
(٨٦)
٦٦ ص
(٨٧)
٦٨ ص
(٨٨)
٦٩ ص
(٨٩)
٧١ ص
(٩٠)
٧٣ ص
(٩١)
٧٧ ص
(٩٢)
٧٧ ص
(٩٣)
٧٨ ص
(٩٤)
٧٨ ص
(٩٥)
٧٩ ص
(٩٦)
٧٩ ص
(٩٧)
٨٠ ص
(٩٨)
٨٠ ص
(٩٩)
٨٣ ص
(١٠٠)
٨٣ ص
(١٠١)
٨٣ ص
(١٠٢)
٨٣ ص
(١٠٣)
٨٤ ص
(١٠٤)
٨٤ ص
(١٠٥)
٨٥ ص
(١٠٦)
٨٥ ص
(١٠٧)
٨٥ ص
(١٠٨)
٨٥ ص
(١٠٩)
٨٧ ص
(١١٠)
٨٧ ص
(١١١)
٨٧ ص
(١١٢)
٨٧ ص
(١١٣)
٨٩ ص
(١١٤)
٨٩ ص
(١١٥)
٨٩ ص
(١١٦)
٨٩ ص
(١١٧)
٩٠ ص
(١١٨)
٩٠ ص
(١١٩)
٩١ ص
(١٢٠)
٩١ ص
(١٢١)
٩٢ ص
(١٢٢)
٩٣ ص
(١٢٣)
٩٣ ص
(١٢٤)
٩٥ ص
(١٢٥)
١٠٢ ص
(١٢٦)
١٠٣ ص

استقصاء النظر في القضاء و القدر - العلامة الحلي - الصفحة ٧٨

على مقدّمات‌ [١]:

المقدّمة الاولى‌

في استعداد النّفس لحصول اليقين‌

و تحقيقه أنّ النّفس الإنسانية خلقت خالية من جميع العلوم و المعارف الضروريّة و الكسبيّة، للعلم الضروري بأنّ أنفس الأطفال في مبدأ خلقهم خالية عن الجميع، و لا شكّ في أنّها قابلة لها، لأنّ حصول العلوم الضروريّة و الكسبيّة بعد الاستعداد التّام لها ضروريّ، و لو لا القبول لما حصل لها ذلك، فإنّ كلّ حاصل بعد أن لم يكن لا بدّ و أن يسبقه إمكان حصوله، فإنّ القسمة العقليّة في الجهات لا تخلو من ثلاثة: الوجوب، و الامتناع، و الإمكان، و الوجوب الذاتي ليس حاصلا لها قطعا، و لا الامتناع الذاتي، فلم يبق إلّا الإمكان الذاتي، و لها بعد الإمكان الذاتي إمكان آخر استعدادي، قابل للشدّة و الضعف، إذ الأوّل غير كاف في تحصيل الفيض من واهب الصور تعالى و تقدّس، بل لا بدّ من هذا الاستعداد، فإذا تمّ و تكامل أفاض اللّه تعالى الصورة الموهوبة منه تعالى لقابلها، كما أنّ الصورة الإنسانيّة الحادثة [٢] تفتقر إلى استعداد قبول جسم خاص لا كلّ جسم، بل جسم معيّن و هو النطفة لها، ثمّ إنّ النطفة كلّما ازدادت قربا من الصورة الإنسانيّة ازدادت استعدادا، و هناك مراتب متعدّدة في المسافة المتوهّمة بين مبدأ الخلقة و منتهاها، إذا وصل الاستعداد إلى مرتبة منها استعدّ بواسطة ذلك الاستعداد لمرتبة اخرى، و هكذا إلى أن يحصل كمال الصورة، و


[١] في الأصل: مقدّماته.

[٢] في «ل»: المادّية.