استقصاء النظر في القضاء و القدر - العلامة الحلي - الصفحة ٩٦
وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ٤٣
وَ إِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى ٤٣
إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً ٤٣
إِنَّ إِبْراهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ ٤٣
وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ ٤٣
فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ٤٣
تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَ تَبَ ٤٣
ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ٤٤
الْيَوْمَ تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ ٤٤
الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ٤٤
وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى ٤٤
لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما تَسْعى ٤٤
هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ ٤٤
هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ٤٤
مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها وَ مَنْ جاءَ ٤٤
لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ ٤٤
وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً ٤٤
وَ جَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها ٤٤
أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَياةَ الدُّنْيا ٤٤
لَها ما كَسَبَتْ وَ عَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ ٤٤
لِمِثْلِ هذا فَلْيَعْمَلِ الْعامِلُونَ ٤٤