استقصاء النظر في القضاء و القدر - العلامة الحلي - الصفحة ٤٤
كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [١].
الثّاني:
الآيات الدالّة على المجازاة على الأفعال، قال اللّه تعالى: الْيَوْمَ تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ [٢] الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [٣] وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى [٤] لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما تَسْعى [٥] هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ [٦] هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [٧] مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها [٨] لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ [٩] وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً [١٠] وَ جَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها [١١] أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَياةَ الدُّنْيا [١٢] لَها ما كَسَبَتْ وَ عَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ [١٣] لِمِثْلِ هذا فَلْيَعْمَلِ الْعامِلُونَ [١٤] و لو لا أن يكون العبد فاعلا لما استحقّ الجزاء عليه من ثواب أو عقاب، و لم يتحقّق المجازاة و المقابلة بإزاء الأفعال.
الثّالث:
الآيات الدالّة على أنّ أفعال العباد مستندة إليهم و صادرة عنهم، كقوله
[١] سورة النحل [١٦] : ٣٢.
[٢] سورة المؤمن [٤٠] : ١٧.
[٣] سورة الجاثية [٤٥] : ٢٨.
[٤] سورة الأعراف [٧] : ١٦٤، سورة الإسراء [١٧] : ١٥، سورة فاطر [٣٥] : ١٨، سورة الزمر [٣٩] : ٧، سورة النجم [٥٣] : ٣٨.
[٥] سورة طه [٢٠] : ١٥.
[٦] سورة الرحمن [٥٥] : ٦٠.
[٧] سورة النمل [٢٧] : ٩٠.
[٨] سورة الأنعام [٦] : ١٦٠.
[٩] سورة فاطر [٣٥] : ٣٠.
[١٠] سورة طه [٢٠] : ١٢٤.
[١١] سورة الشورى [٤٢] : ٤٠.
[١٢] سورة البقرة [٢] : ٨٦.
[١٣] سورة البقرة [٢] : ٢٨٦.
[١٤] سورة الصافّات [٣٧] : ٦١.