موسوعة عبد الله بن عبّاس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٤٢٩ - ٦ ـ ماذا في القراءة الخلدونية ؟  
وهو لم يقرأ حديث الفضل بن العباس : « وقال له النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم : يا فضل شدّ هذه العصابة على رأسي فشدّها... الخ » [١].
وهو لم يقرأ حديث أم الفضل قالت : « خرج رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وهو عاصب رأسه في مرضه وصلّى بنا المغرب فقرأ بالمرسلات ، فما صلّى بعدها حتى لقي الله تعالى » [٢].
وهو لم يقرأ حديث أم ألمؤمنين زينب : « ـ وهي تقول لأصحاب النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم الّذين لغطوا عندما أمر بأحضار الدواة وصحيفة ليكتب لهم كتاباً لن يضلوا بعده أبداً ـ فقال عمر بن الخطاب من لفلانة وفلانة ـ مدائن الروم ـ إنّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ليس بميّت حتى نفتتحها ولو مات لانتظرناه كما انتظرت بنو إسرائيل موسى فقالت زينب زوج النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم : ألا تسمعون النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم يعهد اليكم فلغطوا فقال : (قوموا) ، فلمّا قاموا قُبض النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم مكانه » [٣].
وهو لم يقرأ حديث أم المؤمنين أم سلمة قالت : « والّذي أحلف به إن كان عليّ لأقرب الناس عهداً برسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قالت عدنا رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم غداة بعد غداة يقول : جاء عليّ ـ مراراً ـ قالت : وأظنه كان بعثه في حاجة قالت : فجاء بعد وظننت إنّ له عليه حاجة ، فخرجنا من البيت فقعدنا عند الباب فكنت من أدناهم إلى الباب ، فأكبّ عليه عليّ فجعل يسارّه ويناجيه ، ثمّ قبض رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم من يومه ذلك فكان أقرب الناس به عهداً » [٤].
[١] طبقات ابن سعد ٢ ق ٢ / ٤٥.
[٢] مسند أحمد ٣ / ٩١.
[٣] طبقات ابن سعد ٢ ق ٢ / ٣٨ ط ليدن.
[٤] مسند أحمد ٦ / ٣٠٠ ، والخصائص للنسائي / ٤٠ ط التقدم ، ومستدرك الحاكم ٣ / ١٣٨ ـ ١٣٩ ، وغيرها.