موسوعة عبد الله بن عبّاس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ١٣٦ - أدب العباس  
وروي عن خُريم بن أوس بن حارثة قال : هاجرت الى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فقدمت عليه منصرف من تبول فسمعت العباس قال للنبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم اني أريد أن أمتدحك فقال له : قل لا يفضض الله فاك ، فقال :
|
من قبلها طبت في الظِلال وفي |
|
مستودع حيث يُخصفُ الورق |
|
ثم هبطت البلاد لا بشرٌ |
|
أنت ولا مضغة ولا علق |
|
بل نطفة تركب السفين وقد |
|
ألجم نسراً وأهله الغرق |
|
وخضت نار الخليل مكتتما |
|
تجول فيها وليس تحترق [١] |
|
تنقل من صالب إلى رَحم |
|
إذا مضى عالم بدا طبق |
|
حتى احتوى بيتك المهيمن من |
|
خندف علياء تحتها النطق |
|
وأنت لما ولدت أشرقَت الأ |
|
رض وضاءت بنورك الأفق |
|
فنحن في ذلك الضياء وفي النور |
|
وسبل الرشاد نخترق [٢] |
[١] وفي حياة الحيوان للدميري ٢ / ٣٥ ورد البيت هكذا :
|
وردت نار الخليل مكتتما |
|
في صلبه انت كيف يحترق |
[٢]لقد أخرج الأبيات المذكورة منسوبة
للعباس جمعٌ من المؤرخين
وأصحاب السير وحتى أصحاب المعاجم اللغوية مستشهدين ببعض أبياتها وإلى
القارئ أسماء بعض تلكم المصادر : مستدرك الحاكم ٣ / ٣٢٧ ، وتلخيص المستدرك
للذهبي ٣ / ٣٢٧ ، وحياة
الحيوان ٢ / ٣٥٠ ، امالي الزجاج / ٤٤ ، وامالي ابن الشجري ٢ / ٣٣٧ ، وتهذيب
ابن عساكر ج ١
/ ٣٤٩ ، والبداية والنهاية ٢ / ٢٥٨ و ٥ / ٢٧ ، وسير اعلام النبلاء ٢ / ٧٥ ،
وأدب الكاتب / ٣٢٠
، والغيث المسجم ١ / ٢٧٥ ، والمناقب لابن شهر اشوب / ١ ، والدرجات الرفيعة /
٨٢ ، وانوار
الربيع ٥ / ١٩٣ ، ولسان العرب (صلب ، طبق ، ظلل ، همن ، خصف) والقاموس وتاج
العروس (ودع) وفي التاج أيضاً (صلب ، خصف) ، والفائق ٢ / ١٣٨ ، ومجمع
الزوائد ٨ / ٢١٧ ، والمقامة