منهاج الكرامة في معرفة الإمامة
(١)
١١ ص
(٢)
١٣ ص
(٣)
٣١ ص
(٤)
٣٥ ص
(٥)
٣٦ ص
(٦)
٤٩ ص
(٧)
٥٠ ص
(٨)
٥٠ ص
(٩)
٦٨ ص
(١٠)
٨٤ ص
(١١)
٩٨ ص
(١٢)
١١٣ ص
(١٣)
١١٣ ص
(١٤)
١١٣ ص
(١٥)
١١٤ ص
(١٦)
١١٤ ص
(١٧)
١١٥ ص
(١٨)
١١٥ ص
(١٩)
١١٥ ص
(٢٠)
١١٥ ص
(٢١)
١١٧ ص
(٢٢)
١١٨ ص
(٢٣)
١١٩ ص
(٢٤)
١٢٠ ص
(٢٥)
١٢١ ص
(٢٦)
١٢٢ ص
(٢٧)
١٢٢ ص
(٢٨)
١٢٣ ص
(٢٩)
١٢٤ ص
(٣٠)
١٢٥ ص
(٣١)
١٢٥ ص
(٣٢)
١٢٦ ص
(٣٣)
١٢٦ ص
(٣٤)
١٢٧ ص
(٣٥)
١٢٨ ص
(٣٦)
١٢٩ ص
(٣٧)
١٢٩ ص
(٣٨)
١٣٠ ص
(٣٩)
١٣١ ص
(٤٠)
١٣٢ ص
(٤١)
١٣٣ ص
(٤٢)
١٣٤ ص
(٤٣)
١٣٥ ص
(٤٤)
١٣٥ ص
(٤٥)
١٣٦ ص
(٤٦)
١٣٧ ص
(٤٧)
١٣٧ ص
(٤٨)
١٣٨ ص
(٤٩)
١٣٩ ص
(٥٠)
١٣٩ ص
(٥١)
١٤٠ ص
(٥٢)
١٤١ ص
(٥٣)
١٤٢ ص
(٥٤)
١٤٢ ص
(٥٥)
١٤٣ ص
(٥٦)
١٤٤ ص
(٥٧)
١٤٤ ص
(٥٨)
١٤٦ ص
(٥٩)
١٤٦ ص
(٦٠)
١٤٧ ص
(٦١)
١٤٧ ص
(٦٢)
١٤٩ ص
(٦٣)
١٤٩ ص
(٦٤)
١٥٠ ص
(٦٥)
١٥٠ ص
(٦٦)
١٥١ ص
(٦٧)
١٥٢ ص
(٦٨)
١٥٣ ص
(٦٩)
١٥٥ ص
(٧٠)
١٥٥ ص
(٧١)
١٥٦ ص
(٧٢)
١٥٧ ص
(٧٣)
١٥٨ ص
(٧٤)
١٥٨ ص
(٧٥)
١٦٠ ص
(٧٦)
١٦١ ص
(٧٧)
١٦٤ ص
(٧٨)
١٦٨ ص
(٧٩)
١٧٠ ص
(٨٠)
١٧٠ ص
(٨١)
١٧١ ص
(٨٢)
١٧١ ص
(٨٣)
١٧٣ ص
(٨٤)
١٧٣ ص
(٨٥)
١٧٣ ص
(٨٦)
١٧٧ ص
(٨٧)
١٧٧ ص
(٨٨)
١٧٨ ص
(٨٩)
١٧٨ ص
(٩٠)
١٧٩ ص
(٩١)
١٧٩ ص
(٩٢)
١٧٩ ص
(٩٣)
١٧٩ ص
(٩٤)
١٨٠ ص
(٩٥)
١٨٠ ص
(٩٦)
١٨٠ ص
(٩٧)
١٨٠ ص
(٩٨)
١٨٠ ص
(٩٩)
١٨١ ص
(١٠٠)
١٨١ ص
(١٠١)
١٨١ ص
(١٠٢)
١٨١ ص
(١٠٣)
١٨٢ ص
(١٠٤)
١٨٢ ص
(١٠٥)
١٨٣ ص
(١٠٦)
١٨٣ ص
(١٠٧)
١٨٤ ص
(١٠٨)
١٨٤ ص
 
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص

منهاج الكرامة في معرفة الإمامة - العلامة الحلي - الصفحة ٣٧

مذهب الإمامية.

لأنهم اعتقدوا أن الله تعالى هو المخصوص بالأزلية والقدم، وأن كل ما سواء محدث، لأنه واحد.

وأنه ليس بجسم، ولا في مكان، وإلا لكان محدثا، بل نزهوه عن مشابهة المخلوقات، وأنه تعالى قادر على جميع المقدورات.

وأنه عدل حكيم لا يظلم أحدا، ولا يفعل القبيح، وإلا لزم الجهل والحاجة، تعالى الله عنهما، ويثيب المطيع، لئلا يكون ظالما، ويعفو عن العاصي أو يعذبه بجرمه من[١] غير ظلم له.

وأن أفعاله محكمة واقعة لغرض ومصلحة، وإلا لكان عابثا، وقد قال: (وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لاعبين)[٢]، وأنه أرسل الأنبياء لإرشاد العالم.

وأنه تعالى غير مرئي، ولا مدرك بشئ من الحواس، لقوله تعالى (لا تدركه الأبصار)[٣]، وأنه[٤] ليس في جهة.

وأن أمره ونهيه وإخباره حادث، لاستحالة أمر المعدوم ونهيه وإخباره. وأن الأنبياء معصومون عن الخطاء والسهو والمعصية، صغيرها وكبيرها، من أول العمر إلى آخره[٥]، وإلا يبق وثوق بما يبلغونه، فانتفت فائدة البعثة، ولزم التنفير عنهم، وأن الأئمة معصومون كالأنبياء في ذلك، لما تقدم.

و [ لأن الشيعة ] أخذوا أحكامهم الفروعية عن الأئمة المعصومين، الناقلين عن جدهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، الأخذ ذلك من الله تعالى بوحي جبرئيل عليه السلام إليه، يتناقلون ذلك عن الثقات


[١]سقط من " ش ١ ".

[٢]الأنبياء: ١٦.

[٣]الأنعام: ١٠٣.

[٤]في " ش ": لأنه.

[٥]أنظر كتاب " تنزيه الأنبياء " للسيد المرتضى " قده "، وقد فاضل الشيخ المفيد " قده " في كتاب " أوائل المقالات " بين الأنبياء والملائكة، فقال: اتفقت الإمامية على أن أنبياء الله تعالى ورسله من البشر أفضل من الملائكة، ووافقهم في ذلك أصحاب الحديث، وأجمعت المعتزلة على خلاف ذلك. أوائل المقالات: ٥٥.