منهاج الكرامة في معرفة الإمامة - العلامة الحلي - الصفحة ١٣٦
البرهان السادس والعشرون:
قوله تعالى: (الذين آمنوا بالله ورسوله أولئك هم الصديقون)[١] (روى أحمد بن حنبل، بإسناده إلى ابن أبي ليلى عن أبيه، قال: قال رسول الهل صلى الله عليه وآله وسلم:
الصديقون)[٢] ثلاثة: حبيب بن موسى النجار مؤمن آل يس، الذي قال (يا قوم اتبعوا المرسلين)[٣] وحزقيل مؤمن آل فرعون، الذي قال (أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله)[٤].
وعلي بن أبي طالب عليه السلام الثالث، وهو أفضلهم.
ونحوه رواه الفقيه ابن المغازلي الشافعي، وصاحب كتاب " الفردوس "[٥].
[١]الحديث: ١٩.
[٣]العبارة بين الأقواس ساقطة من " ش ١ ".
[٣]يس: ٢٠.
[٤]غافر: ٢٨.
[٥]ذخائر العقبى: ٥٦ عن المناقب لأحمد، وشرح النهج لابن أبي الحديث: ٢: ٤٣١، وأخرجه ابن المغزلي في المناقب: ٢٤٥ - ٢٤٧ / الحديثان ٢٩٣ و ٢٩٤ والديلمي في الفردوس ٢: ٤٢١ / الحديث ٣٨٦٦ بسنده عن علي بن داود بن بلال بن أجنحة مرفوعا، والحاكم الحسكاني في شواهده ١: ٣٠٦ - ٣٠٧ / الأحاديث ٩٣٩ - ٩٤٢، وفي ١: ٣٠٣ - ٣٠٤ / الحديث ٩٣٨ مثله باختصار في اللفظ - ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ترجمة الإمام علي عليه السلام ١: ٩١ - / ٩٢ / الحديث ١٢٦، والخوارزمي في المناقب:
[٣١٠]/ الحديث ٣٠ ط كما في رواية الحسكاني الأخيرة.
وأخرجه السيوطي في الدر المنثور ٥: ٢٦٢ ذيل الآية ٢٠ من سورة يس عن أبي داود وأبي نعيم وابن عساكر والديلمي. كما أخرج قريبا منه عن البخاري في تاريخه عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الصديقون ثلاثة: حزقيل مؤمن آل فرعون وحبيب النجار صاحب آل يس وعلي بن أبي طالب.