منهاج الكرامة في معرفة الإمامة - العلامة الحلي - الصفحة ١٤
من عاداهم[١] وفي لفظ: " خليفة " وفي لفظ آخر " أميرا " وحديث ابن مسعود " اثنا عشر عدة نقباء بني إسرائيل " ٢ وحديث " من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية " ٣.
فقد أكد صلى الله عليه وآله أن الأئمة من قريش، ثم بين بأن الأئمة اثنا عشر لا يزيدون ولا ينقصون، لا تضرهم عداوة من عاداهم، ثم حذر أمته بأن من يموت منهم ولم يعرف إمام زمانه، فميتته جاهلية.
وأما الوصايا الخاصة في أهل بيته عليهم السلام، وعلى الأخص في شأن أخيه ووصيه خليفته من بعده، أمير المؤمنين عليه السلام، فقد ورد بعضها في هذا الكتاب الشريف.
وكان من نهجه صلى الله عليه وآله التزام الحكمة في دعوته لأمته، مقتفيا في ذلك السبيل الذي
[١]أنظر المعجم الكبير للطبراني: ٢ / الأحاديث ١٧٩١، ١٧٩٢، ١٧٩٣، ١٧٩٤، ١٧٩٥، ١٧٩٦، ١٧٩٧، ١٧٩٨، ١٧٩٩، ١٨٠٠، ١٨٠١، ١٨٠٨، ١٨٠٩، ١٨٤٩، ١٨٥٠، ١٨٥١، ١٨٥٢، ١٨٧٥، ١٨٧٦، ١٨٨٣، ١٨٩٦، ١٩٢٣، ١٩٢٦، ١٩٦٤، ٢٠٠٧، ٢٠٥٩، ٢٠٦٠، ٢٠٦١، ٢٠٦٢، ٢٠٦٣، ٢٠٦٧، ٢٠٦٨، ٢٠٦٨، ٢٠٦٨، ٢٠٦٩، ٢٠٧٠، ٢٠٧١، ٢٠٧٣، (٣٦ حديثا) ومجمع الزوائد للهيثمي ٥: ١٩١.
[٢]رواه أحمد في مسنده، ١: ٣٩٨، وأبو يعلى الموصلي في مسنده ٩: ٢٢٢ / ٥٣٢٢ والطبراني في معجمة الكبير ١٠:
١٠٣١٠ وابن كثير في تفسيره ٢: ٣٢ في تفسير الآية ١٢ من سورة المائدة: وقال: والظاهر أن منهم المهدي المبشر به في الأحاديث الواردة بذكره، كما رواه الحاكم في المستدرك على الصحيحين ٤: ٥٠١ والهيثمي في مجمع الزوائد: ٥: ١٩٠.
[٣]ورد هذا الحديث في مصادر العامة بألفاظ مختلفة، ففي مسند أحمد ٤: ٩٦ بسنده عن معاوية ورد بلفظ من مات بغير إمام، مات ميتة جاهلية ووراه بهذا اللفظ ابن أبي الحديد في شرح النهج ٩: ١٤٧.
وفي طبقات ابن سعد: ٥: ١٤٤ بسنده عن ابن عمرو ورد - ضمن حديث - بلفظ " من مات ولا بيعة عليه مات ميتة جاهلية "، ورواه بهذا اللفظ الطبراني في معجمة الأوسط، ١: ١٧٥ / ٢٢٧، والمتقي الهندي في كنز العمال: ١ / الحديث ٤٦٤
ورواه ابن أبي شيبة في مصنفه: ١٥: ٣٨ عن عبد الله بن عامر بلفظ من مات ولا طاعة عليه، مات ميتة جاهلية، ورواه البخاري في. تاريخه الكبير ٦: ٤٤٥ / ٢٩٤٣ بلفظ من مات وليست عليه طاعة، مات ميتة جاهلية.
ورواه بلفظ قريب من هذا، كل من أحمد في مسنده ٣: ٤٤٦، والهيثمي في كشف الأستار ٢: ٢٥٢ / ١٦٣٦.