منهاج الكرامة في معرفة الإمامة - العلامة الحلي - الصفحة ١٣٧
وهذه فضيلة تدل على إمامته.
البرهان السابع والعشرون:
قوله تعالى: (الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية)[١].
من طريق أبي نعيم الحافظ، بإسناده إلى ابن عباس، قال: نزلت في علي عليه السلام، كان معه أربعة دراهم، فأنفق بالليل درهما، وبالنهار درهما، وفي السر درهما، وفي العلانية درهما وكذا رواه الثعلبي في تفسيره.[٢].
ولم يحصل لغير علي عليه السلام ذلك، فيكون أفضل، فيكون هو الإمام.
البرهان الثامن والعشرون:
ما رواه أحمد حنبل، عن ابن عباس، قال ليس من آية في القرآن (يا أيها الذين آمنوا) إلا وعلى رأسها وأميرها وشريفها وسيدها، ولقد عاتب الله عز وجل أصحاب
[١]البقرة: ٢٧٤.
[٢]رواه أبو نعيم الحافظ في " ما أنزل من القرآن في علي " كما في " النور المشتعل ": ٤٣ - ٤٤ / الحديث. ٢ وأخرجه الواحد النيسابوري في أسباب النزول: ٥٨، وسبط ابن الجوزي في التذكرة: ١٣ - ١٤، والخوارزمي في المناقب: ٢٨١ / الحديث ٢٧٥، والكنجي الشافعي في كفاية الطالب: ٢٣٢ / الباب ٦٢ -، وابن المغازلي في المناقب: ٢٨٠ / الحديث ٣٢٥، والمحب الطبري في ذخائر العقبى: ٨٨، والحاكم الحسكاني في شواهده ١: ١٤٠ - ١٤٩ / الأحاديث ١٥٥ - ١٦٣ عن ابن عباس بطرق متعددة، والسيوطي في الدر المنثور ١: ٣٦٣، ذيل الآية عن عبد الرزاق وعبد حميد وابن جرير وابن منذر وابن أبي حاتم والطبراني وابن عساكر.