منهاج الكرامة في معرفة الإمامة - العلامة الحلي - الصفحة ١٢٦
ولم يثبت لغيره من الصحابة ذلك، فيكون أفضل منهم، فيكون هو الإمام.
البرهان الثالث عشر:
قوله تعالى: (إنما أنت منذر ولكل قوم هاد)[١].
من كتاب الفردوس، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أنا المنذر وعلي الهادي، وبك يا علي يهتدي المهتدون[٢] ونحوه رواه أبو نعيم، وهو صريح في ثبوت الولاية والإمامة.
البرهان الرابع عشر:
قوله تعالى: (وقفوهم إنهم مسؤولون)[٣].
[١]الرعد: ٧.
[٢]لم أقف عليه في الفردوس، وقد أخرجه عن الفردوس: القندوزي في ينابيع المودة: ٢٤٦ - ٢٤٧ / الباب ٥٦، والسيوطي في الدر المنثور: ٤: ٤٥ ذيل الآية، وقال: وأخرج ابن جرير وابن مردويه وأبو نعيم في المعرفة والديلمي وابن عساكر وابن النجار، قال:... الحديث.
وأخرجه كذلك عن ابن مردويه عن أبي برزة الأسلمي، وعن ابن مردويه والضياء في المختارة عن بن عباس، وعن عبد الله بن أحمد في زوائد المسند، وابن أبي حاتم والطبراني في الأوسط والحاكم وصححه وابن مردويه وابن عساكر عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
ورواه الحاكم في المستدرك ٣: ١٢٩، والكنجي الشافعي في كفاية الطالب: ٢٣٢ - ٢٣٣ / الباب ٦٢، وابن الصباغ المالكي في الفصول المهمة: ١٢٣ / فصل " في ذكر مناقبه الحسنة "، والحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل ١: ٣٨١ - ٣٩٥ / الأحاديث ٣٩٨ - ٤١٦ بأسانيد مختلفة، عن ابن عباس، وأبي هريرة، وأبي برزة الأسلمي، وعمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة، وعلي بن أبي طالب عليه السلام، والزرقاء الكوفية، ومجاهد.
[٣]الصافات: ٢٤.