صوت الحق ودعوة الصدق - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٧٣

وان كنتم يا ناشري كتاب (حقائق…) لا تعرفون يزيد أو انكم تحبون ما ارتكبه من الجرائم، ولذا تحاولون تحسين سيرته فولده معاوية عرفه وأباه وعرفهما للناس [١] كما تشهد عليه وقعة الطف، والحرة وغزو الكعبة وحبر الأمة عبد الله بن عباس، وجمع من الصحابة والتابعين.

قال ابن حنظلة الغسيل: والله ما خرجنا على يزيد حتى خفنا ان نرمى بالحجارة من السماء انه رجل ينكح أمهات الاولاد، والبنات، والأخوات ويشرب الخمر، ويدع الصلاة.

فليهنكم اذن أمير المؤمنيكم يزيد حشركم الله معه، ومع أبيه معاوية ومع جده أبي سفيان، وجدته هند، وزياد وعبيدالله بن زياد، ومروان، والوليد(فقل في نفسك ان كنت موقناً بصحة طريقتك، وطريقة محب الدين الخطيب اللهم آمين.

يا من ترحمت في كتابك على (الخطيب ودافعت عنه) وحشرنا الله مع الحسين، وجده، وأبيه، وأمه، واُخته، وجدته أم المؤمنين، وشيعة أهل البيت، ومحبيهم، ومبغضي اعدائهم(نقول: اللهم آمين اللهم آمين ويرحم الله عبداً قال آميناً).

ولا تظننّ يا أخي ان يكون بين الكتاب المثقفين، وعلماء أهل السنة من غير طائفة محب الدين الخطيب، واحسان إلهي ظهير، وهزاع بن عبد الشمري وناشري كتبهم وغيرهم من اتباع ابن تيمية، وابن العربي من يدنس قلمه


[١]يراجع في ذلك حياة الحيوان: ١/ ٦١ وتاريخ اليعقوبي: ٢/٢٢٧ والصواعق المحرقة: ٢٢٢.