صوت الحق ودعوة الصدق - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٣٩
سياسة الحكم والإدارة في الإسلام وإلى استبداده بالأمر وعدم اعتنائه بنصيحة الصحابة من المهاجرين والأنصار، وكان في طليعة من اضرم. عليه نار الثورة وحرك الناس وهيجهم عليه جماعة من الصحابة كطلحة والزبير وأم المؤمنين عايشة [١].
نعم يذكرون حنق اليهود والمجوس على الإسلام ثم يحملون على شيعة أهل البيت، يجعلونهم هدفاً للإفتراء والبهتان، وينسون احتراق قلوب المنافقين الذين قتل آبائهم وأقاربهم المشركون، في غزوة بدر وغيرها، ودخلوا في الإسلام كرها ولم يذهب بالإسلام حقدهم وحنقهم على نبي الإسلام على بطلة المجاهد الإمام علي، مثل ابي سفيان، ومعاوية، والحكم وابنه مروان، وعبدالله ابن سعد بن ابي سرح، والوليد بن عقبة، وغيرهم ممن اندرجوا في حاشية عثمان وكانوا معتمدين عنده.
فهو لا يدخل في أمر ولا يخرج عن أمر إلا بمشورة هؤلاء أي والله حفظ هؤلاء شيئاً وغابت عنهم أشياء.
الإستعمار والالحاد يريدان القضاء على الفكر الشيعي في المناطق الشيعية وعلى الفكر السني في المناطق السنية، لانهما أرادا القضاء على الفكر الإسلامي والشعائر الإسلامية، وتاريخ الإسلام، ومناهجه، والتزام المسملين شيعة وسنة بأحكام القرآن، وحلاله وحرامه.
وهؤلاء عوضا عن أن يؤيدوا مواقف الشيعة قبال اعداء الإسلام، ويزودوهم ويلتحقوا في صفوفهم، ويقدروا جهادهم ونضالهم يأتون باسطورة عبدالله
[١]يراجع في ذلك جميع التواريخ المعتبرة.