صوت الحق ودعوة الصدق - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٧١

فأي المذاهب أصح من مذهب أهل البيت الذي نص على صحته النبي صلى الله عليه وآله وسلم، في الأحاديث المتواترة فنعم ما قيل فيهم.

إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً * ينجيك يوم الحشر من لهب النار
فدع عنك قول الشافعي ومالك * وأحمد والمروي عن كعب احبار
ووال اناساً قولهم وحديثهم * روى جدنا عن جبرئيل عن الباري [١]

ونعم ما قال الفرزدق في قصيدته المشهورة.

من معشر حبهم دين وبغضهم * كفر وقربهم منجى ومعتصم
إن عدّ أهل التقى كانوا أئمتهم * أو قيل من خير أهل الأرض قيل هم

فما عذركم عند الله اذ تزودون الناس بكتب المعروفين بالإنحراف عن عترة أهل البيت الطاهرة، ومنكري فضائلهم كابن تيمية، وابن العرقي، وتهملون من الكتب التي كتبها علماء أهل السنة في فضائل أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وتحدثوا فيها عن فضائل ومناقبهم.


[١]ونعم ما قال الشافعي على ما نسب إليه في ذخيرة المآل، ورشفة الصادي.

ولما رأيت الناس قد ذهبت بهم * مذاهبهم في أبحر الغي والجهل
ركبت على اسم الله في سفن النجا * وهم أهل بيت المصطفى خاتم الرسل
وامسكت حبل الله وهو ولائهم * كما قد أمرنا بالتمسك بالحبل
إذا افترقت في الدين سبعون فرقة * ونيفاً على ما جاء في واضح النقل
ولم يك ناج منهم غير فرقة * فقل لي بها يا ذا الرجاحة والعقل
أفي الفرقة الهلاك آل محمد * أم الفرقة اللاتي نجت منهم، قل: لي
فان قلت في الناجين فالقول واحد* وان قلت في الهلاك حفت عن العدل
إذا كان مولى القوم منهم فانني * رضيت بهم لا زال في ظلهم ظلي
رضيت علياً لي إمام ونسله * وأنت من الباقين في أوسع الحل