صوت الحق ودعوة الصدق - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٦٩

ومما ترك التعرض له أو اقتصر على الإشارة إليه، في مع الخطيب حول التقية وتأويل الآيات، وصيانة الكتاب من التحريف، وحول كتاب فصل الخطاب وكتاب الفرقان[١] وكتاب «بستان المذاهب»، والأحاديث المخرجة في كتبهم وجوامعهم التي تدل على وقوع النقص، والزيادة في الكتاب المجيد، وحول رأي الشيعة في الحكومات، والأحاديث الكثيرة التي استشهدت بها وحول افتراءهم على الشيعة باتهامهم لهم بالتعصب للمجوسية وحول الفتوحات الإسلامية، وابطالها، وسبب دخول أسلاف اهل ايران في الإسلام وخدمات الإيرانيين للاسلام والمسلمين، وحول ايمان الشيعة بظهور المهدي عليه السلام وعقيدتهم بالرجعة، ومعناها وحول نهج البلاغة، وبيعة الرضوان، وحكم من نفى الإيمان عن بعض الصحابة أو سب بعضهم عند اهل السنة، ومنزلة النبي والإمام عند الشيعة، وحول غلط الخطيب في فهم كلام العلامة الآشتياني وتبرئة ابن العلقمي، والشيعة عن التدخل في فاجعة بغداد، وأسباب سقوط بغداد، وحول التقريب بين المذاهب، وحول الشيوعية وأسباب تفاقمها في البلاد الغسلامية وغيرها، وغير ذلك فمن يراجع ما في مع الخطيب حول هذه المباحث يظهر له ان مؤلف (الشيعة والسنة)، ومن يتبع سبيله لا يسلكون إلا سبيل العناد، ولا يستهدفون إلا الباس الحق بالباطل، ويكتمون الحق وهم يعلمون، ويخافون ان لو انسدّ «بمثل كتاب مع الخطيب وأجوبة مسائل موسى جار الله ونقض الوشيعة والفصول المهمة، واصل الشيعة واصولها والمراجعات وموسوعة اعيان الشيعة والغدير والدعوة الإسلامية وغيرها» باب هذه المغالطات والإفتراءات التي يلفقونها على الشيعة ان يعرف الناس حق أهل البيت، وماخصهم


[١]جمع في هذا الكتاب مؤلفة السني وحشاه بروايات من طرق أيل السنة مما يدل على وقوع الزيادة وانقص (العياذ بالله) في الكتاب المجيد.