صوت الحق ودعوة الصدق - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٣٣
فناشدتكم بالله تعالى ان تنظروا فيما كتب تلميذكم هذا حول القرآن الشريف، وما رمى به الشيعة، هل خدم بهذا دينه، وأمته، وبالتالي طائفته ام خدم به أعداء القرآن والإسلام؟
وناشدتكم بالله ان تطالعوا (مع الخطيب) و(أمان الأمة من الضلال) وما عرضت فيهما على جميع الأمّة، من المنهج الذي ينبغي ان يكون الجميع عليه وما بينته فيهما مما يذهب بالتنافر، والتشاجر فانظروا فيهما، وفيما يكتب في مجلة (البعث)، وفيما كتب مؤلف (الشيعة والسنة) وشارح العواصم، وكاتب (حقائق عن …) بعين الإنصاف وقارنوا بينهما، وبينها حتى تعلموا أي الفريقين اشد نفاقاً، وأيهما على هدى أو في ضلال مبين.
أنا أقول: والله تعالى يعلم اني صادق فيما أقول عن عقيدة الشيعة في القرآن وفي النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وفي الأئمة عليهم السلام وفي معنى الرجعة، والبداء ان كل عقائدهم مأخوذة من الكتاب والسنة، وانهم يعتقدون بكل ما يجب الإعتقاد به، وما هو شرط للحكم بالإسلام، والنجاة عند أهل السنة، ودلت عليه صحاح أحاديثهم.
فلا موجب إذن أهذه الجفوة، والبغضاء، والتنافر بين المسلمين، وتفسير عقائدهم بما هم بريئون منه، ولا يقولون به.
فكم سأل علماء أهل السنة الأكابر المصلحين، وغيرهم علماء الشيعة عن عقائدهم في كل ذلك وقولهم بالرجعة، والبداء، وحتى التقية فما رأوا بعد الجواب شيئاً في عقائد الشيعة يخالف روح الإسلام، وما دل عليه الكتاب والسنة وما وجدوا في آرائهم في الفروع والأصول ما يجوز به تفسيق أحد من